شرح درس أنواع الصخور اول متوسط الفصل الأول
الصخر مخلوط من معادن أو مواد أخرى، وتُصنف الصخور بحسب طريقة تكوّنها إلى نارية ورسوبية ومتحولة، ويتحول بعضها إلى بعض في دورة الصخور.

أهداف الدرس
- يعرّف الصخر ويصنّف الصخور إلى ناري ورسوبي ومتحول.
- يفسّر تكوّن الصخور النارية الجوفية والسطحية.
- يميّز بين الصخور الرسوبية الفتاتية والكيميائية والعضوية.
- يصف تكوّن الصخور المتحولة.
- يرتّب مراحل دورة الصخور ويربطها بأمثلة من المملكة.
المفهوم الأساسي
الصخر مخلوط من معادن أو مواد أخرى، وتُصنف الصخور بحسب طريقة تكوّنها إلى نارية ورسوبية ومتحولة، ويتحول بعضها إلى بعض في دورة الصخور.
شرح الدرس
يختلف سطح الأرض من منطقة لأخرى: جبال سوداء بركانية، وأخرى وردية الحبيبات، وسلاسل بيضاء كلسية. هذا الاختلاف تعكسه أنواع الصخور. فكيف تتكون؟
الصخور النارية
الصخر الناري يتكون من تبرد الصهارة (مصهور في باطن الأرض) أو اللابة (الصهارة على السطح) وتصلبها.
- الصخور النارية الجوفية: تتصلب الصهارة ببطء داخل القشرة فتتكون بلورات كبيرة خشنة، كالجرانيت. وهو يكوّن صخور الدرع العربي في غرب المملكة.
- الصخور النارية السطحية: تتصلب اللابة بسرعة على السطح فتكون دقيقة الحبيبات أو زجاجية، كالبازلت. ويغطي البازلت الحرات البركانية الواسعة في شمال غرب المملكة.
الصخور الرسوبية
تتكون من تراكم الرواسب وتضاغطها وتماسكها بمرور الزمن، وتكون في طبقات. وأنواعها:
- الفتاتية: من تراكم حبيبات صخور أخرى، كالحجر الرملي والطين.
- الكيميائية: من ترسب مواد ذائبة بعد تبخر الماء، كالملح الصخري والجبس.
- العضوية: من بقايا مخلوقات حية، كالحجر الجيري الذي يتكون من هياكل كائنات بحرية، ومنه صخور هضبة طويق، وكذلك الفحم.
وفي الصخور الرسوبية تُحفظ الأحافير أحيانًا، وهي آثار مخلوقات قديمة.
الصخور المتحولة
تتكون حين تتغير صخور موجودة بفعل الحرارة والضغط الشديدين دون أن تنصهر انصهارًا كاملًا، فتتغير بنيتها ومعادنها. فالحجر الجيري يتحول إلى الرخام، والجرانيت إلى النايس، والطين إلى الإردواز. وغالبًا تظهر فيها بلورات منتظمة أو طبقات متوازية.
«الصخور النارية من تبرد الصهارة، والرسوبية من تراكم الرواسب، والمتحولة من تغير صخور بالحرارة والضغط.»
دورة الصخور
دورة الصخور سلسلة تغيرات لا تتوقف يتحول فيها كل نوع إلى آخر عبر ملايين السنين:
- التجوية والتعرية تفتتان الصخور إلى رواسب.
- الترسيب والتضاغط والتماسك تكوّن صخرًا رسوبيًا.
- الحرارة والضغط يحولان الصخر إلى متحول.
- الانصهار يحوّله إلى صهارة تبرد فتكوّن ناريًا.
ويمكن لأي صخر أن ينتقل إلى أي نوع حسب الظروف، فالدورة ليست بترتيب واحد ثابت.
لا يتوقف الصخر عن التغير، فالصخور تتحول بمرور الزمن.
تتميز الصخور النارية ببلوراتها المتشابكة، وتتميز الرسوبية بطبقاتها وأحافيرها، وتتميز المتحولة ببلوراتها المتوازية.
نشاط تعليمي
النشاط الأول
صنّف الصخور إلى ناري ورسوبي ومتحول: الجرانيت، الحجر الرملي، الرخام، البازلت، الملح الصخري.
ناري، رسوبي، متحول، ناري، رسوبي.
أن يصنف الطالب الصخور.
التطبيق الثاني
ما سبب كبر بلورات الجرانيت وصغر بلورات البازلت؟
الجرانيت تصلب ببطء في باطن الأرض فتكبر بلوراته، والبازلت تصلب بسرعة على السطح فتصغر.
أن يفسر الطالب نسيج الصخر.
الموقف الثالث
وُجد صخر مصفوف الطبقات يحوي أحافير أصداف بحرية. ما نوعه؟
رسوبي عضوي كالحجر الجيري.
أن يستنتج الطالب نوع الصخر من دلائله.
ملاحظات مهمة
- 1الصخر مخلوط من معادن.
- 2الصخور: نارية ورسوبية ومتحولة.
- 3الجوفي يبرد ببطء فبلوراته كبيرة والسطحي بسرعة فبلوراته صغيرة.
- 4دورة الصخور تحول الأنواع بعضها إلى بعض.
أخطاء شائعة
- ✗ خطأالاعتقاد أن الصخور لا تتغير.✓ الصواب: تتحول باستمرار بالتجوية والضغط والحرارة.
- ✗ خطأالقول إن الصخور المتحولة تتكون من انصهار كامل.✓ الصواب: تتغير بالحرارة والضغط دون انصهار كامل، فإن انصهرت صارت صهارة.
ملخص الدرس
- النارية: جوفية كالجرانيت وسطحية كالبازلت.
- الرسوبية: فتاتية وكيميائية وعضوية.
- المتحولة: من تغير صخور بالحرارة والضغط.
- دورة الصخور تربط الأنواع الثلاثة.
هل أتقنت الدرس؟اختبر نفسك من خلال اختبار قصير من عدة أسئلة.