شرح درس الجوانب الاقتصادية في الحضارة الإسلامية اول متوسط الفصل الأول
قام اقتصاد الحضارة الإسلامية على الزراعة والصناعة والتجارة، وضبطته أحكام الإسلام التي حرمت الربا والغش وأوجبت الزكاة، فتحقق الازدهار والعدل بين الناس.

أهداف الدرس
- يبيّن مظاهر النشاط الاقتصادي في الحضارة الإسلامية: الزراعة والصناعة والتجارة.
- يذكر أبرز طرق التجارة والأسواق ودور المحتسب.
- يعرّف تعريب النقود في عهد عبدالملك بن مروان.
- يوضح دور بيت المال والزكاة في تحقيق التكافل.
- يستنتج حكمة تحريم الربا والغش.
المفهوم الأساسي
قام اقتصاد الحضارة الإسلامية على الزراعة والصناعة والتجارة، وضبطته أحكام الإسلام التي حرمت الربا والغش وأوجبت الزكاة، فتحقق الازدهار والعدل بين الناس.
شرح الدرس
حين تدخل سوقًا اليوم وترى أصناف السلع والباعة والمشترين فأنت ترى امتدادًا لنشاط اقتصادي قديم بلغ أوجه في الحضارة الإسلامية، وكان يقوم على الإتقان والأمانة.
الزراعة والري
اهتم المسلمون بالزراعة فأحيوا الأراضي الموات وحفروا القنوات وأقاموا السدود والنواعير لرفع الماء، وأدخلوا محاصيل جديدة كقصب السكر والأرز والقطن إلى بلدان كثيرة. وألفوا كتبًا في الفلاحة تشرح التربة والري وتطعيم الأشجار.
الصناعة
- الورق: انتقلت صناعته إلى بغداد وسمرقند، فرخصت الكتب وانتشر العلم.
- النسيج: اشتهرت مدن بالحرير والصوف والقطن.
- الخزف والزجاج والجلود والمعادن: صناعات متقنة تصدر إلى بلدان بعيدة.
- السفن: ازدهرت صناعتها لخدمة التجارة والجهاد.
التجارة وطرقها
نشطت التجارة بين الشرق والغرب في طرق برية وبحرية، من أشهرها:
- طريق الحرير: يربط الصين ببلاد المسلمين وأوروبا.
- طرق القوافل في الجزيرة: كطريق الحج وطريق البخور.
- الطرق البحرية: عبر الخليج العربي والبحر الأحمر والمحيط الهندي.
وكانت الأسواق في المدن مراكز للبيع والشراء، وعين الحاكم محتسبًا يراقب الأسواق ويمنع الغش والاحتكار ويراقب الموازين والمكاييل. وهذا ما يسمى الحسبة.
«الحسبة مراقبة الأسواق لحفظ حقوق الناس ومنع الغش.»
النقود
كان المسلمون يتعاملون في بدايتهم بالدينار الذهبي والدرهم الفضي المتداولين في الجزيرة. وفي عهد الخليفة عبدالملك بن مروان عُرِّبت النقود حوالي سنة ٧٦هـ (٦٩٥م) فضُربت الدنانير والدراهم الإسلامية وعليها كتابة عربية.
ما زال أثر الدينار في أسماء عملات بعض البلدان العربية اليوم.
بيت المال والزكاة
بيت المال خزانة الدولة التي تجمع الزكاة والخراج وغيرها وتنفقها على مصالح الناس. والزكاة ركن من أركان الإسلام تؤخذ من الأغنياء وتعطى للفقراء ومستحقيها، فتحقق التكافل وتقل الحاجة.
حكمة تحريم الربا والغش
حرم الإسلام الربا لأنه يستغل حاجة الناس ويضر بالمجتمع، وحرم الغش والاحتكار والتطفيف في الكيل والميزان لما فيها من ظلم وإضرار. وأمر الإسلام بالصدق والأمانة في البيع والشراء، فكان التجار المسلمون سببًا في دخول الناس في الإسلام في بلاد كثيرة.
الكسب الحلال والصدق في التعامل أساس الاقتصاد الصالح.
نشاط تعليمي
النشاط الأول
ما الذي ساعد على انتشار الكتب وازدهار العلم من الصناعات؟
صناعة الورق.
أن يربط الطالب الصناعة بأثرها العلمي.
التطبيق الثاني
ما دور المحتسب؟
مراقبة الأسواق ومنع الغش والاحتكار وضبط الموازين.
أن يفهم الطالب معنى الحسبة.
الموقف الثالث
لماذا يحرّم الإسلام الغش في البيع؟
لأنه ظلم يضيع به حق المشتري ويفقد الثقة في الأسواق.
أن يستنتج الطالب حكمة التحريم.
ملاحظات مهمة
- 1الزراعة والصناعة والتجارة أعمدة الاقتصاد.
- 2عُرّبت النقود في عهد عبدالملك بن مروان.
- 3المحتسب يراقب الأسواق.
- 4الزكاة وبيت المال يحققان التكافل.
- 5الربا والغش محرمان.
أخطاء شائعة
- ✗ خطأالظن أن التجارة كانت للثراء فقط دون قيود.✓ الصواب: قيدها الإسلام بالصدق وتحريم الغش والربا.
- ✗ خطأالظن أن الزكاة تطوع اختياري.✓ الصواب: هي ركن واجب على من بلغ ماله النصاب.
ملخص الدرس
- ازدهرت الزراعة بالري وإدخال المحاصيل، وازدهرت الصناعة كالورق والنسيج.
- نشطت التجارة في طرق برية وبحرية وفي أسواق منظمة بالحسبة.
- عُرّبت النقود في عهد عبدالملك بن مروان.
- حرّم الإسلام الربا والغش وأوجب الزكاة.
هل أتقنت الدرس؟اختبر نفسك من خلال اختبار قصير من عدة أسئلة.