مقدمة
في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات وحظر التجوال، أصبح التواصل الاجتماعي هو الوسيلة الأولى للبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار والأحداث. هذا التغيير في طريقة التواصل أثر بشكل كبير على سلوك المستخدمين وأيضاً على الأدوات التي يستخدمونها.عناصر الموضوع
- تأثير كورونا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي - زيادة الاعتماد على التطبيقات الاجتماعية للبقاء في اتصال - التغيرات في نمط الاستخدام والسلوك الرقميالعرض
في ظل الحجر الصحي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي هي المصدر الرئيسي للأخبار والأحداث. كثف الملايين من الأشخاص استخدامهم للتطبيقات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك وتيليغرام للاطلاع على آخر الأخبار والمواضيع الهامة.أدى انتشار فيروس كورونا إلى زيادة الاعتماد على التطبيقات الاجتماعية، حيث أصبحت هذه الوسائل هي المصدر الرئيسي للأخبار والأحداث. فقد أظهرت الأبحاث أن استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وواتساب زاد بشكل كبير خلال فترة الحجر الصحي.
مع انتشار الفيروس، شهدت التطبيقات الاجتماعية زيادة في عدد المستخدمين الذين يستخدمونها للبقاء على اتصال. فقد أصبح الاتصال عبر الإنترنت هو الوسيلة الأكثر أمانًا للتواصل مع الأصدقاء والعائلة والزملاء أثناء الحجر الصحي.
كما أن تغيير نمط الاستخدام كان واضحًا، حيث شهدت التطبيقات الاجتماعية زيادة في استخدامها للدردشة الفورية ومشاركة الصور والفيديوهات. فقد أصبح هذا النمط من التواصل أكثر شيوعًا وأكثر فعالية في ظل القيود التي فرضتها الإجراءات الاحترازية.
كما أن التغيرات في نمط الاستخدام أثرت على الأدوات التي يستخدمها المستخدمون، حيث شهدت التطبيقات الاجتماعية زيادة في استخدامها للبحث عن المعلومات والأخبار. فقد أصبح البحث عبر الإنترنت هو الوسيلة الأكثر فعالية للتعرف على الأخبار والمواضيع الهامة خلال فترة الحجر الصحي.




