يعيش الإنسان على هذه الأرض ويأخذ منها الماء والغذاء والهواء، وكلما زاد عدد الناس زادت حاجتهم إلى الموارد وزادت مسؤوليتهم عن حماية الأرض. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن البيئة والسكان، تبيّن العلاقة بين الإنسان وبيئته، وتصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل الأرض مهدًا وسخّر لنا ما فيها، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير والجمال لمدرستنا الحبيبة، وللمعلمين الأفاضل وللزملاء الأعزاء. تخيلوا معي مدينة تزداد بيوتها وسياراتها كل عام، وتقل فيها الأشجار والمساحات الخضراء، كيف سيكون هواؤها وماؤها؟ وإذاعتنا اليوم تجيب عن هذا السؤال، فهي عن الإنسان وبيئته: كيف نعيش كثيرين على أرض واحدة ونحافظ عليها؟

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الروم، تنبّهنا إلى أن تصرفات الناس الخاطئة قد تفسد البيئة ويعود أثرها عليهم:

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: 41]

فقرة الحديث الشريف

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» (رواه البخاري)

فكل شجرة نزرعها تنفع الإنسان والحيوان والطير، ويستمر أجرها ما دامت تعطي، فما أعظم أن نكون سببًا في خير يبقى بعد أعمارنا.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الكرام، يزداد عدد السكان في العالم وفي مدننا مع الزمن، وهذا يعني حاجة أكبر إلى الماء والغذاء والطاقة والسكن والمدارس والمستشفيات. وإذا لم نحسن استعمال هذه الموارد فقد تنقص أو تتلوث، وتتأثر صحتنا وحياة الأجيال القادمة.

لكن كثرة السكان ليست مشكلة بحد ذاتها، فالإنسان الواعي قادر على أن يعيش في توازن مع بيئته. فنحن نستطيع أن نوفر الماء، ونطفئ الأنوار التي لا نحتاجها، ونفرز النفايات ونعيد استعمال ما يمكن استعماله، ونفضّل المشي أو الحافلة القريبة حين نستطيع، ونحافظ على أشجار الحي وحدائقه. وكل عمل صغير تقوم به مع ملايين غيرك يصنع فرقًا كبيرًا.

ولنتذكر أن بيئتنا ليست ملكًا لنا وحدنا، فهي أمانة نسلّمها لمن بعدنا. ومن مظاهر الوعي أن لا نرمي نفايتنا في الشارع، ولا نسرف في الماء، ولا نترك الصنبور مفتوحًا، وأن نشجع أسرنا على ذلك. وشعارنا: بيئة نظيفة، وإنسان واعٍ، ومستقبل أفضل.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن الأشجار تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين الذي نتنفسه؟
  • هل تعلم أن الماء العذب المتاح للإنسان جزء صغير من مياه الأرض، ولذلك يجب ترشيد استهلاكه؟
  • هل تعلم أن إعادة تدوير الورق والزجاج والمعادن تقلل النفايات وتوفر الموارد الطبيعية؟
  • هل تعلم أن إجراء التعداد السكاني يساعد الدولة على التخطيط للخدمات كالتعليم والصحة والمواصلات؟
  • هل تعلم أن تلوث الهواء يؤثر في صحة الإنسان، وخاصة الجهاز التنفسي، وأن الأشجار والمساحات الخضراء تساعد على تنقيته؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الأرض أمانة، فمن حافظ عليها فاز ومن أفسدها خسر.
  • الماء حياة، فلا تجعل قطرة منه تضيع.
  • كل شجرة تزرعها اليوم ظلٌّ لغيرك غدًا.
  • النظافة بداية الحضارة، والإسراف بداية الخسارة.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

ازرعْ ولا تقطعْ شجرْ *** فالأرضُ أمٌّ تُحتَرمْ

واحفظْ لنا ماءَ الحياةِ *** واحفظْ نقاءَ الهواءِ والنَّسمْ

نبني الوطنَ بعلمِنا *** ونصونُهُ من كلِّ ضَرَرْ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم إنا نحمدك على نعمك الكثيرة من ماء وهواء وأرض وزرع، اللهم ألهمنا شكرها وحسن استعمالها، وجنّبنا الإسراف والإفساد، واجعلنا من الذين يعمّرون الأرض بالخير، اللهم احفظ بلادنا وأهلها وولاة أمرنا وأمدّنا بالأمن والرخاء والبركة. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: إن الإنسان والبيئة شريكان في الحياة، فإذا أحسن الإنسان إلى بيئته أحسنت إليه. فلنبدأ من أنفسنا ومن مدرستنا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن تخصيص ركن في الطابور لعرض لوحات الطلاب عن البيئة وإعادة التدوير.
  • يُشجَّع الطلاب على غرس شجرة أو نبتة في المدرسة بعد الإذاعة.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين، ويُستحسن أن تكون مدتها من ثماني إلى عشر دقائق.