القصة القصيرة تصل إلى قلوب الطلاب أسرع من الوعظ الطويل، فهم يحبون الإصغاء إليها ويتذكرون عبرتها طويلًا. وهذه مجموعة من القصص القصيرة الهادفة للإذاعة المدرسية، تصلح للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ويمكن أن يقرأ كل طالب قصة منها.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. صباح الخير أيها الأحبة، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. في إذاعتنا اليوم نصغي إلى سبع قصص قصيرة، لكل قصة عبرة نأخذها معنا إلى فصولنا وبيوتنا. فهيا بنا نبدأ.

القصة الأولى: محفظة سلمان

يقدّمها الطالب (...):

وجد سلمان في ساحة المدرسة محفظة صغيرة فيها مبلغ من المال. تردد قليلًا، فالمال يغري، لكنه تذكر أن ما لا يملكه لا يحق له أخذه. فأسرع بها إلى المشرف وأخبره بمكان العثور عليها. وفي الطابور التالي نودي على صاحبها، وكان زميلًا جمع المال ليشتري هدية لأمه، ففرح فرحًا شديدًا وشكر سلمان. وشعر سلمان بسعادة لا تعدلها كل النقود.

العبرة: الأمانة تُكسب صاحبها احترام الناس وراحة الضمير.

القصة الثانية: الراعي الصغير

يقدّمها الطالب (...):

كان فتى يرعى غنم أهله قرب القرية، وملّ من الجلوس فصاح: الذئب الذئب! فهرع الناس بعصيّهم لإنقاذه فوجدوه يضحك. وكرر ذلك مرتين. وفي يوم هاجم ذئب حقيقي الغنم، فصرخ الفتى بأعلى صوته، لكن أحدًا لم يصدقه فلم يأتِ لنجدته، وضاع قطيعه.

العبرة: الكاذب لا يصدقه الناس حتى إذا قال الصدق.

القصة الثالثة: الجسر الصغير

يقدّمها الطالب (...):

جرف السيل جسرًا خشبيًا كان يصل بين طرفي القرية، فصار الأطفال يتعبون في الوصول إلى المدرسة. اجتمع الأهالي، فجلب أحدهم الخشب وآخر المسامير وثالث الأدوات، وعمل الصغار والكبار معًا، وفي يومين عاد الجسر أقوى مما كان. وقال شيخ القرية: ما كان لأحد منا أن يبنيه وحده.

العبرة: بالتعاون تهون الصعاب وتتحقق الأعمال الكبيرة.

القصة الرابعة: دعوة أمي

يقدّمها الطالب (...):

كان خالد يتضايق إذا طلبت منه أمه شيئًا وهو يلعب، فيرد بصوت مرتفع ويتأخر. وذات مساء مرضت أمه، فسهر بجانبها وأحضر لها الدواء والماء، وسمعها تدعو له بالتوفيق. فاستحى من نفسه، وأخذ منذ ذلك اليوم يلبّي طلبها بسرعة وبصوت هادئ، وصار أسعد وأنجح في دراسته.

العبرة: بر الوالدين طريق إلى رضا الله وبركة الحياة.

القصة الخامسة: النملة والصخرة

يقدّمها الطالب (...):

أرادت نملة صغيرة أن تحمل حبة قمح كبيرة إلى بيتها، فسقطت منها عدة مرات وتعثرت بحصاة، وسخر منها جراد قريب. لكنها لم تتوقف، وتغيّر طريقها حين وجدت عائقًا، ثم وصلت بعد ساعات إلى جحرها، وقد جمعت من القمح ما يكفيها.

العبرة: الصبر والمثابرة يوصلان إلى الهدف مهما طال الطريق.

القصة السادسة: الساحة النظيفة

يقدّمها الطالب (...):

ألقى بعض الطلاب أكياس الطعام في ساحة المدرسة وانصرفوا، فرأتها منى فجمعتها في كيس ووضعتها في الحاوية. رآها زميلاتها فبدأن يساعدنها، وفي اليوم التالي كانت الساحة أنظف، وتشكلت مجموعة «حراس النظافة» بإشراف المعلمة. وأصبح كل طالب يحرص على ألا يرمي شيئًا في غير مكانه.

العبرة: الخير يبدأ بخطوة صغيرة ثم يتبعه الآخرون.

القصة السابعة: القطة العطشانة

يقدّمها الطالب (...):

في يوم شديد الحرارة رأى عمر قطة صغيرة تلهث قرب باب المدرسة. لم يمرّ عليها مرور الغافلين، بل أحضر طبقًا صغيرًا وسكب فيه ماء نظيفًا وانتظر حتى شربت. ثم أخبر مشرف النشاط فوضعوا في زاوية الساحة وعاء ماء للحيوانات الضالة. وسعد عمر بأن أحسن إلى مخلوق ضعيف.

العبرة: الرحمة بالمخلوقات من أخلاق الإسلام.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نذكّر أنفسنا بأن كل قصة سمعناها تدعونا إلى خلق جميل: أمانة وصدق وتعاون وبر وصبر ونظافة ورحمة. فلنجعل هذه الأخلاق عنوان يومنا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع القصص قبل الإذاعة بيومين.
  • يقرأ الطالب القصة بنبرة معبّرة، ويمكن اختيار ثلاث قصص فقط إذا ضاق الوقت.
  • اطلب من الطلاب بعد الإذاعة أن يذكروا العبرة من قصتهم المفضلة في الفصل.