سلامة الإنسان أمانة، وحفظ النفس من مقاصد ديننا العظيمة. وهذه إذاعة مدرسية مميزة عن الأمن والسلامة في المدرسة والبيت والطريق، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي حفظنا بنعمة الأمن والأمان، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الأمن والسلامة يا طلاب المدرسة، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. لو سمعنا جرس الإنذار في هذه اللحظة، فهل نعرف ماذا نفعل وإلى أين نتجه؟ إن الحادث لا يستأذن أحدًا، ومن استعد له قلّت أضراره. وإذاعتنا اليوم عن ثقافة السلامة التي تحمينا وتحمي من حولنا.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة البقرة، تنهانا عن تعريض أنفسنا للخطر:
﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]
ومن سورة النساء آية تأمرنا بالحذر والأخذ بأسباب الوقاية:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾ [النساء: 71]
فقرة الحديث الشريف
ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال:
«لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ» (رواه البخاري)
فالحذر من النار والكهرباء وكل ما قد يسبب حريقًا أمر أرشدنا إليه ديننا، فالأخذ بأسباب السلامة عبادة وحكمة.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
زملائي الأعزاء، السلامة تبدأ بنا. ففي المدرسة نمشي في الممرات ولا نركض، ولا ندفع زميلًا على الدرج، ولا نحمل أدوات حادة، ولا نترك حقائبنا في الطريق فيتعثر بها غيرنا. ونلتزم بتعليمات المعلمين في الساحة وفي المختبر وفي حصة التربية البدنية.
وعند سماع جرس الإخلاء نتوقف عن كل ما نفعل، ولا نأخذ أغراضنا، ونسير بهدوء وبنظام في الصف الذي يحدده المعلم نحو مكان التجمع، ولا نعود إلى الفصل حتى يسمح لنا المسؤول. فتمارين الإخلاء ليست لعبة، بل تدريب يحفظ الأرواح.
وعند الحريق نبلّغ المعلم فورًا، ونبتعد عن الدخان ونزحف قريبًا من الأرض إن كثر الدخان، ولا نستعمل المصاعد، ولا نحاول إطفاء النار الكبيرة بأنفسنا. وفي البيت لا نعبث بالأعواد وولاعات النار، ولا نترك الطعام على الموقد، ولا نوصل أجهزة كثيرة في مقبس واحد، ولا نلمس الأسلاك والأجهزة الكهربائية بأيدٍ مبللة، ونبعد الأدوية والمنظفات عن الصغار.
وفي الطريق ننظر يمينًا ويسارًا قبل العبور، ونعبر من الأماكن المخصصة للمشاة، ونربط حزام الأمان في السيارة، ولا نخرج رؤوسنا من النوافذ، ولا نلعب في الشارع. ونتذكر أن رقم الطوارئ يجب أن نحفظه ونتصل به عند الحاجة، ونعطي المعلومات بهدوء ووضوح. وشعارنا: سلامتك مسؤوليتك ومسؤولية من حولك.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن تمارين الإخلاء الدورية في المدارس تدرّب الطلاب على الخروج بسرعة ونظام عند الخطر؟
- هل تعلم أن الدخان أخطر ما في الحريق في كثير من الأحيان، ولذلك يُنصح بالانخفاض والزحف؟
- هل تعلم أن الماء يوصل الكهرباء، فلا نلمس الأجهزة الكهربائية ونحن مبللون؟
- هل تعلم أن حزام الأمان يقلل خطر الإصابات الخطيرة عند الحوادث؟
- هل تعلم أن في كل مدرسة مخارج طوارئ ومطافئ يجب ألا نغلقها بأي شيء؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- الوقاية خير من العلاج.
- السلامة لا تأتي بالصدفة بل بالاحتياط.
- لحظة انتباه تمنع ساعات من الألم.
- من أخذ بأسباب السلامة نجا بإذن الله.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
سلامتُنا تبدأُ منّا *** بحذرٍ وعقلٍ وفطنةْ
لا نركضُ في الممرِّ *** ولا نعبثُ بالنارِ المُحرقةْ
وفي الطريقِ ننتبهُ *** فالسلامةُ أجملُ هديّةْ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم احفظ طلابنا ومعلمينا من كل سوء ومكروه، اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان، واجعلنا حذرين يقظين، اللهم احفظ بلادنا وولاة أمرنا وجنودنا المرابطين. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: السلامة ثقافة نتعلمها ونمارسها كل يوم، فلنحافظ على أنفسنا وعلى زملائنا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصائح لتقديم الإذاعة
- يمكن ربط الإذاعة بتجربة إخلاء فعلية بإشراف مسؤول السلامة في المدرسة.
- يُفضّل أن يشارك مسؤول السلامة بتوجيهات قصيرة بعد الإذاعة.
- وزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين، واكتب اسم كل طالب مكان (...).