ورقاتورقات تعليمية
تسجيل الدخولإنشاء حساب
درس

شرح درس النص الشعري: الشمعة اول متوسط الفصل الثاني

قَصِيدَةُ «الشَّمْعَةُ» لِلشَّاعِرِ حَسَنِ الزَّهْرَانِيِّ تَعْبِيرٌ صَادِقٌ عَنِ الْحُبِّ وَالِامْتِنَانِ لِلْأُمِّ، شَبَّهَهَا فِيهِ بِالشَّمْعَةِ الَّتِي تَحْتَرِقُ لِتُضِيءَ لِغَيْرِهَا.

المرحلة
المتوسطة
المادة
لغتي
وقت القراءة
15 دقائق
الاختبار
متاح

🎯أهداف الدرس

  • يَقْرَأُ أَبْيَاتَ قَصِيدَةِ «الشَّمْعَةُ» قِرَاءَةً مُعَبِّرَةً.
  • يَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ حَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّهْرَانِيَّ وَبَعْضَ أَعْمَالِهِ.
  • يَشْرَحُ مَعَانِيَ الْأَلْفَاظِ الْجَدِيدَةِ وَالْأَبْيَاتِ شَرْحًا مُجْمَلًا.
  • يَسْتَخْرِجُ الصُّوَرَ الْفَنِّيَّةَ وَالْعَاطِفَةَ وَغَرَضَ الشِّعْرِ.
  • يُلْقِي أَبْيَاتًا مِنَ الْقَصِيدَةِ إِلْقَاءً مُؤَثِّرًا وَيَحْفَظُهَا.

💡المفهوم الأساسي

قَصِيدَةُ «الشَّمْعَةُ» لِلشَّاعِرِ حَسَنِ الزَّهْرَانِيِّ تَعْبِيرٌ صَادِقٌ عَنِ الْحُبِّ وَالِامْتِنَانِ لِلْأُمِّ، شَبَّهَهَا فِيهِ بِالشَّمْعَةِ الَّتِي تَحْتَرِقُ لِتُضِيءَ لِغَيْرِهَا.

شرح الدرس

مَهْمَا كَتَبْنَا لَنْ نُوَفِّيَ الْأُمَّ حَقَّهَا، وَقَدْ أَوْصَى اللَّهُ بِالْوَالِدَيْنِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ كِتَابِهِ، وَمِنْهَا:

«وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

  • الْمَصْدَرُ: سُورَةُ الْأَحْقَافِ، الْآيَةُ ١٥

فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ يُنَادِي الشَّاعِرُ أُمَّهُ مِرَارًا، وَيَعْتَرِفُ بِأَنَّ الْكَلِمَاتِ تَعْجِزُ عَنْ شُكْرِهَا.

الشَّمْعَةُ

أُمَّاهُ يا شمعةً بالحُبِّ تأتلقُ … لكي تضيءَ حياتي وهيَ تحترقُ

أُمَّاهُ يا بسمةً تُحيي رفاتَ دمي … إذا استبدّت بهِ الأحزانُ والحُرَقُ

كم ليلةٍ من ليالي العمرِ داجيةٍ … تنام عيني ويضني عينَك الأرقُ

وكم سكبتِ دُمُوعَ الشوقِ ساخنةً … مدى غيابي، وأدمى طرفَك الأفقُ

يا نخلةً شمخت في طهرِ قافيتي … وعطفُها لمعانِي هاجسي طبقُ

يا مَنْ يعودُ إليك القلبُ مُبتهلًا … يستلهمُ الرشدَ إن ضلّتْ به الطرقُ

فَتُسرجينَ لهُ الأحلامَ يَركبُها … شَوْقًا إلى قممِ العلياءِ ينطلقُ

أُمَّاهُ قد بانَ ضعفِي واستدارَ فَمِي … عن قبلةِ النّطقِ واسْتَشْرى به الفَرقُ

ماذا سأكتبُ عن نهرِ الحَنَانِ وهل … يُطيقُ حملَ شُعورِي نَحوَكِ الورقُ؟

بَلْ كيفَ أُوفيكِ ما قدّمتِ من كرمٍ … ومن حنانٍ ومن حبٍّ لهُ ألقُ؟

أُمَّاهُ هذا فؤادِي جاءَ مُعتذرًا … عن عجزهِ يحتويهِ الخوفُ والقلقُ

لم يستطعْ بعدَ جُهدٍ رَدَّ ما بَذلتْ … كَفَّاكِ حتى دنا مِنْ عَزْمِه الشَّفقُ

لكِ الفؤادُ الذي أنتِ الضياءُ له … لكِ المشاعرُ والأنفاسُ والحَدَقُ

الشَّاعِرُ: حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّهْرَانِيُّ

أَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ

  • هُوَ حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّهْرَانِيُّ، شَاعِرٌ وُلِدَ فِي قَرْيَةِ الْقَسْمَةِ بِمَنْطِقَةِ الْبَاحَةِ عَامَ ١٣٨١هـ (١٩٦١م).
  • نَالَ الشَّهَادَةَ الْجَامِعِيَّةَ مِنْ جَامِعَةِ أُمِّ الْقُرَى فِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ فِي تَخَصُّصِ الْجُغْرَافِيَا.
  • عَمِلَ مُعَلِّمًا فِي عَدَدٍ مِنْ مَدَارِسِ الْبَاحَةِ، ثُمَّ مُدِيرًا لِمُتَوَسِّطَةِ الْقَسْمَةِ.
  • حَصَلَ عَلَى جَائِزَةِ أَبْهَا الثَّقَافِيَّةِ عَامَ ١٤١٢هـ عَنْ مَجْمُوعَتِهِ الشِّعْرِيَّةِ «فَيْضُ الْمَشَاعِرِ».
  • تَرَأَّسَ مَجْلِسَ إِدَارَةِ نَادِي الْبَاحَةِ الْأَدَبِيِّ، وَأَصْدَرَ ثَمَانِيَ مَجْمُوعَاتٍ شِعْرِيَّةٍ مِنْهَا: «أَنْتِ الْحُبُّ» وَ«فَيْضُ الْمَشَاعِرِ» وَ«صَدَى الْأَشْجَانِ».

مُعْجَمِي

  • تَأْتَلِقُ: تَتَلَأْلَأُ وَتَلْمَعُ.
  • الْحُرَقُ: جَمْعُ حُرْقَةٍ، وَهِيَ الْأَلَمُ الشَّدِيدُ.
  • دَاجِيَةٌ: شَدِيدَةُ الظَّلَامِ.
  • الْأَرَقُ: السَّهَرُ وَعَدَمُ النَّوْمِ.
  • يُضْنِي: يُتْعِبُ وَيُنْهِكُ.
  • الْأَلَقُ: اللَّمَعَانُ وَالْبَرِيقُ.
  • الْعَلْيَاءُ: الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ، وَالْمَجْدُ وَالرِّفْعَةُ.
  • الْفَرَقُ: الْخَوْفُ.
  • الْحَدَقُ: جَمْعُ حَدَقَةٍ، وَهِيَ سَوَادُ الْعَيْنِ.

أَفْهَمُ الْأَبْيَاتَ

  • فِي الْبَيْتِ الْأَوَّلِ: يُنَادِي الشَّاعِرُ أُمَّهُ وَيُشَبِّهُهَا بِشَمْعَةٍ تُضِيءُ بِالْحُبِّ وَتَحْتَرِقُ لِيَسْتَنِيرَ ابْنُهَا. فَمَا الَّذِي تُقَدِّمُهُ الشَّمْعَةُ؟ تُقَدِّمُ النُّورَ عَلَى حِسَابِ نَفْسِهَا.
  • مَاذَا فَعَلَتِ الْأُمُّ فِي لَيَالِي الشَّاعِرِ الدَّاجِيَةِ؟ سَهِرَتْ وَأَضْنَاهَا الْأَرَقُ وَهُوَ نَائِمٌ.
  • بِمَاذَا شَبَّهَ الشَّاعِرُ أُمَّهُ فِي قَوْلِهِ «يَا نَخْلَةً شَمَخَتْ»؟ بِالنَّخْلَةِ الشَّامِخَةِ الَّتِي تُعْطِي وَتَظَلُّ عَالِيَةً.
  • لِمَاذَا يَعُودُ إِلَيْهَا الْقَلْبُ مُبْتَهِلًا؟ لِيَطْلُبَ مِنْهَا الرُّشْدَ إِذَا ضَلَّتْ بِهِ الطُّرُقُ.
  • بِمَاذَا يَتَسَاءَلُ الشَّاعِرُ فِي «مَاذَا سَأَكْتُبُ عَنْ نَهْرِ الْحَنَانِ»؟ يَتَسَاءَلُ: هَلْ يَتَّسِعُ الْوَرَقُ لِمَشَاعِرِهِ نَحْوَهَا؟ وَهُوَ يَعْنِي أَنَّ الْكَلَامَ أَضْيَقُ مِنْ شُعُورِهِ.
  • مَا الْفِكْرَةُ فِي الْبَيْتِ الْأَخِيرِ؟ يُقَدِّمُ الشَّاعِرُ قَلْبَهُ وَمَشَاعِرَهُ وَأَنْفَاسَهُ هَدِيَّةً لِأُمِّهِ.

أَتَذَوَّقُ

  • الصُّورَةُ الْأُولَى: «يَا شَمْعَةً بِالْحُبِّ تَأْتَلِقُ»، فَالْأُمُّ شَمْعَةٌ تَحْتَرِقُ لِتُضِيءَ لِغَيْرِهَا، وَهِيَ صُورَةٌ تُجَسِّدُ التَّضْحِيَةَ.
  • الصُّورَةُ الثَّانِيَةُ: «يَا نَخْلَةً شَمَخَتْ» وَ«نَهْرِ الْحَنَانِ»، فَالنَّخْلَةُ فِي الْعَطَاءِ وَالشُّمُوخِ، وَالنَّهْرُ فِي الْغَزَارَةِ وَالدَّيْمُومَةِ.
  • تَكَرَّرَتْ كَلِمَةُ «أُمَّاهُ» أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهَا، وَغَرَضُ التَّكْرَارِ التَّوْكِيدُ وَإِظْهَارُ شِدَّةِ التَّعَلُّقِ.
  • الْعَاطِفَةُ فِي الْأَبْيَاتِ صَادِقَةٌ، وَغَرَضُ الشِّعْرِ وِجْدَانِيٌّ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَدْحِ وَالشُّكْرِ وَالِامْتِنَانِ لِلْأُمِّ.

أُلْقِي وَأَحْفَظُ

  • أَقْرَأُ الْأَبْيَاتَ الْأَرْبَعَةَ الْأُولَى بِصَوْتٍ هَادِئٍ يُنَاسِبُ مَعْنَى الْحَنَانِ، وَأُطِيلُ الْمَدَّ فِي نِدَاءِ «أُمَّاهُ».
  • أَحْفَظُ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ: أُمَّاهُ يا شمعةً بالحُبِّ تأتلقُ … لكي تضيءَ حياتي وهيَ تحترقُ
  • أُلْقِي أَبْيَاتًا مُخْتَارَةً أَمَامَ زُمَلَائِي مُرَاعِيًا الْوَقْفَ عِنْدَ نِهَايَةِ كُلِّ بَيْتٍ وَتَعْبِيرَاتِ الْوَجْهِ.

قِيَمٌ مِنَ النَّصِّ

  • بِرُّ الْأُمِّ وَشُكْرُهَا وَالِاعْتِرَافُ بِفَضْلِهَا.
  • التَّضْحِيَةُ مِنْ أَجْلِ الْآخَرِينَ.
  • صِدْقُ الْعَاطِفَةِ وَوَفَاءُ الِابْنِ لِوَالِدَتِهِ.
تذكّر

الشَّمْعَةُ تَذُوبُ لِتُضِيءَ، وَالْأُمُّ تَتْعَبُ لِيَرْتَاحَ أَبْنَاؤُهَا.

فائدة

فِي الشِّعْرِ الْعَمُودِيِّ يَتَأَلَّفُ الْبَيْتُ مِنْ شَطْرَيْنِ، وَتَنْتَهِي الْأَبْيَاتُ بِرَوِيٍّ وَاحِدٍ، وَهُنَا الْقَافُ.

نشاط تعليمي

النشاط الأول

أَكْمِلِ الشَّطْرَ الثَّانِيَ مِنَ الْبَيْتِ: أُمَّاهُ يا شمعةً بالحُبِّ تأتلقُ … الإجابة: لكي تضيءَ حياتي وهيَ تحترقُ.

الهدف

أن يحفظ الطالب بيتًا من القصيدة بنصه.

التمرين الثاني

اسْتَخْرِجْ مِنَ الْقَصِيدَةِ صُورَتَيْنِ شُبِّهَتْ بِهِمَا الْأُمُّ وَبَيِّنْ مَا يُنَاسِبُهَا فِي كُلٍّ مِنْهُمَا.

الإجابة

الشَّمْعَةُ لِلتَّضْحِيَةِ وَالنُّورِ، وَالنَّخْلَةُ لِلشُّمُوخِ وَالْعَطَاءِ.

الهدف

أن يحلّل الطالب الصور الفنية.

الموقف الثالث

كَيْفَ تُعَبِّرُ لِأُمِّكَ عَنْ شُكْرِكَ بِعِبَارَاتٍ قَصِيرَةٍ فِي بِطَاقَةٍ؟

الإجابة

تَخْتَلِفُ الْإِجَابَاتُ، كَقَوْلِهِ: أُمِّي الْغَالِيَةَ، أَنْتِ نُورُ بَيْتِنَا فَجَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا.

الهدف

أن يوظّف الطالب أسلوب الشاعر في تعبيره.

ملاحظات مهمة

  1. 1الشَّاعِرُ حَسَنُ الزَّهْرَانِيُّ مِنَ الْبَاحَةِ، وَقَصِيدَتُهُ فِي حُبِّ الْأُمِّ.
  2. 2الْكَلِمَةُ الْأَكْثَرُ تَكْرَارًا فِي الْقَصِيدَةِ «أُمَّاهُ»، وَغَرَضُهَا التَّوْكِيدُ.
  3. 3شَبَّهَ الشَّاعِرُ أُمَّهُ بِالشَّمْعَةِ وَالنَّخْلَةِ وَنَهْرِ الْحَنَانِ.
  4. 4عَاطِفَةُ الْقَصِيدَةِ صَادِقَةٌ، وَهِيَ فِي الشُّكْرِ وَالِامْتِنَانِ لِلْأُمِّ.

أخطاء شائعة

  • ✗ خطأاعْتِبَارُ الشَّمْعَةِ رَمْزًا لِلْحُزْنِ فَقَطْ.
    ✓ الصواب: الشَّمْعَةُ هُنَا رَمْزٌ لِلنُّورِ وَالتَّضْحِيَةِ.
  • ✗ خطأالْخَلْطُ بَيْنَ الشَّطْرِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي فِي الْبَيْتِ.
    ✓ الصواب: الشَّطْرُ الْأَوَّلُ قَبْلَ الْفَاصِلِ «…» وَالثَّانِي بَعْدَهُ.

ملخص الدرس

  • الْقَصِيدَةُ تَعْبِيرٌ عَنْ حُبِّ الْأُمِّ وَشُكْرِهَا.
  • شَبَّهَ الشَّاعِرُ أُمَّهُ بِالشَّمْعَةِ وَالنَّخْلَةِ وَنَهْرِ الْحَنَانِ.
  • كَرَّرَ «أُمَّاهُ» لِلتَّوْكِيدِ، وَعَاطِفَتُهُ صَادِقَةٌ.
  • الْقِيَمُ: بِرُّ الْأُمِّ وَالتَّضْحِيَةُ وَالْوَفَاءُ.

هل أتقنت الدرس؟اختبر نفسك من خلال اختبار قصير من عدة أسئلة.

حزمة الدرس