شرح درس النص الشعري: الرياضة اول متوسط الفصل الثاني
الرياضة تبني الجسم القوي والخلق المتين والروح الشريفة، والشاعر في أبيات النصح والإرشاد يدعو الشباب إلى الجد والعزم والعمل الجماعي.

أهداف الدرس
- يقرأ أبيات «الرياضة» قراءة سليمة معبّرة مراعيًا الإلقاء الشعري.
- يتعرّف الشاعر عمر فروخ ويذكر نبذة عنه.
- يشرح معاني المفردات الجديدة ويفهم الأبيات فهمًا عامًا وتفصيليًا.
- يستخرج الصور الفنية في الأبيات ويحدد غرض القصيدة.
- يحفظ أبياتًا من القصيدة ويلقيها إلقاءً حسنًا، ويستخلص منها قيمًا.
المفهوم الأساسي
الرياضة تبني الجسم القوي والخلق المتين والروح الشريفة، والشاعر في أبيات النصح والإرشاد يدعو الشباب إلى الجد والعزم والعمل الجماعي.
شرح الدرس
هل تحب أن تلعب كرة القدم أو تركض في الصباح؟ في هذه الأبيات يوجّه شاعر تحيته إلى الرياضي، ويبيّن ما تمنحه الرياضة من قوة وأخلاق.
الرِّيَاضَةُ
أَعَزُّ الأُسدِ أمنعُها عَرينا ... وأشجَعُها إذا لاقت قرينا
وأوسَعُها صُدورًا في نِزَالٍ ... إذا ضاقَتْ صدورُ النازلينا
سَبيلُكَ في الحياة سبيلُ جدٍّ ... فلا تتبَعْ سَبيلَ الهازلينا
فحَيِّ مَعي الرياضَةَ إن فيها ... فوائدَ للشَّباب الطَّامحينا
تزوِّدهم بأجسامٍ شِدادٍ ... وتَغْرِسُ فيهمُ الخلقَ المتينا
وتبعثُ فِيهِمُ روحًا شريفًا ... فيلقونَ المتاعِبَ باسمينا
فإن نزلَتْ بأرضِهِمُ الرّزايا ... سَعَوا في دَفْعِها مُتكاتِفينا
وليسَ العزمُ مفخرَةً لشعبٍ ... إذا لم ينشِئ الوَطن الأمينا
فكن فينا رياضيًّا قَويًّا ... وكُنْ في الأرضِ إنسانًا مُعينا
هنالِكَ نبلُغُ العلياءَ زهوًا ... ونرفَعُ رأسَنا في الرافعينا
الشَّاعِرُ: عُمَرُ فَرُّوخ
أَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ
عمر فروخ: أديب لبناني، من مواليد بيروت، له مؤلفات عديدة، منها: (تاريخ العلوم عند العرب)، (معالم الأدب العربي في العصر الحديث).
مُعْجَمِي
- الْعَرِينُ: بَيْتُ الْأَسَدِ وَمَأْوَاهُ.
- الْقَرِينُ: الْمُنَافِسُ وَالْخَصْمُ الَّذِي يُوَاجِهُكَ.
- النِّزَالُ: الْمُبَارَزَةُ وَالْمُنَافَسَةُ.
- الطَّامِحُونَ: الَّذِينَ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى الْمَعَالِي.
- الرَّزَايَا: الْمَصَائِبُ وَالشَّدَائِدُ.
- مُتَكَاتِفِينَ: مُتَعَاوِنِينَ مُتَسَانِدِينَ.
- الْعَلْيَاءُ: الْمَجْدُ وَالرِّفْعَةُ.
أَفْهَمُ الْأَبْيَاتَ
- بِمَاذَا شَبَّهَ الشَّاعِرُ الرِّيَاضِيَّ فِي الْبَيْتِ الْأَوَّلِ؟ شَبَّهَهُ بِالْأَسَدِ الَّذِي يَمْنَعُ عَرِينَهُ وَيَشْجُعُ فِي مُوَاجَهَةِ خَصْمِهِ.
- مَا الطَّرِيقُ الَّذِي يَدْعُو الشَّاعِرُ الشَّبَابَ إِلَى سُلُوكِهِ؟ طَرِيقُ الْجِدِّ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ طَرِيقِ الْهَازِلِينَ.
- مَا فَوَائِدُ الرِّيَاضَةِ كَمَا وَرَدَتْ فِي الْأَبْيَاتِ؟ تُزَوِّدُ بِأَجْسَامٍ شِدَادٍ، وَتَغْرِسُ الْخُلُقَ الْمَتِينَ، وَتَبْعَثُ رُوحًا شَرِيفَةً.
- كَيْفَ يَلْقَى الرِّيَاضِيُّونَ الْمَتَاعِبَ؟ بَاسِمِينَ، وَإِذَا نَزَلَتْ بِأَرْضِهِمْ شِدَّةٌ سَعَوْا إِلَى دَفْعِهَا مُتَكَاتِفِينَ.
- مَاذَا يَطْلُبُ الشَّاعِرُ فِي الْبَيْتِ التَّاسِعِ؟ أَنْ نَكُونَ رِيَاضِيِّينَ أَقْوِيَاءَ، وَأَنْ نَكُونَ عَوْنًا لِلنَّاسِ فِي الْأَرْضِ.
- مَا نَتِيجَةُ ذَلِكَ فِي الْبَيْتِ الْأَخِيرِ؟ نَبْلُغُ الْعَلْيَاءَ وَنَرْفَعُ رُؤُوسَنَا بَيْنَ الرَّافِعِينَ.
أَتَذَوَّقُ
- التَّشْبِيهُ فِي الْبَيْتِ الْأَوَّلِ: شَبَّهَ الشَّاعِرُ الرِّيَاضِيَّ بِالْأَسَدِ فِي الْعِزَّةِ وَالشَّجَاعَةِ، وَذَلِكَ يُعْطِي الْمَعْنَى قُوَّةً وَحَيَوِيَّةً.
- الِاسْتِعَارَةُ فِي قَوْلِهِ «تَغْرِسُ فِيهِمُ الْخُلُقَ»: صَوَّرَ الرِّيَاضَةَ كَأَنَّهَا فَلَّاحٌ يَزْرَعُ الْأَخْلَاقَ الْحَسَنَةَ فِي النُّفُوسِ.
- غَرَضُ الشِّعْرِ: النُّصْحُ وَالْإِرْشَادُ، فَالشَّاعِرُ يُوَجِّهُ تَحِيَّتَهُ إِلَى الرِّيَاضِيِّ وَيُرِيدُ مِنَ الْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ جَادًّا.
- مَا أَثَرُ التَّنْوِيعِ فِي صِيَغِ الْأَمْرِ «حَيِّ» وَ«كُنْ» فِي الْأَبْيَاتِ؟ يُعَزِّزُ الْإِلْحَاحَ وَالتَّوْجِيهَ.
أُلْقِي وَأَحْفَظُ
- أُلْقِي الْأَبْيَاتَ مِنَ الرَّابِعِ إِلَى السَّادِسِ بِصَوْتٍ وَاضِحٍ وَنَبْرَةٍ حَمَاسِيَّةٍ، وَأَقِفُ عِنْدَ آخِرِ كُلِّ بَيْتٍ.
- أَحْفَظُ الْأَبْيَاتَ الْأَرْبَعَةَ الْأُولَى، وَأُرَدِّدُهَا مَعَ زُمَلَائِي بِالتَّنَاوُبِ بَيْنَ الشَّطْرِ الْأَوَّلِ وَالشَّطْرِ الثَّانِي.
- أُرَاعِي الْإِلْقَاءَ: النُّطْقَ السَّلِيمَ، وَتَمْثِيلَ الْمَعْنَى بِالصَّوْتِ، وَالنَّظَرَ إِلَى الْمُسْتَمِعِينَ.
قِيَمٌ مِنَ النَّصِّ
- الْجِدُّ وَتَرْكُ الْهَزْلِ.
- الْعَمَلُ الْجَمَاعِيُّ وَالتَّكَاتُفُ فِي الشَّدَائِدِ.
- الصَّبْرُ وَالِابْتِسَامُ عِنْدَ الْمَتَاعِبِ.
- الِاعْتِنَاءُ بِالْجِسْمِ لِيَخْدُمَ الْوَطَنَ.
«أَجْسَامٌ قَوِيَّةٌ، وَأَخْلَاقٌ مَتِينَةٌ، وَأَرْوَاحٌ شَرِيفَةٌ»
رُؤْيَةُ الْمَمْلَكَةِ ٢٠٣٠ تَسْتَهْدِفُ رَفْعَ نِسْبَةِ مُمَارِسِي الرِّيَاضَةِ بَيْنَ الْمُوَاطِنِينَ وَالْمُقِيمِينَ.
نشاط تعليمي
النشاط الأول
أكمل: أعزّ الأسد أمنعها ...... وأشجعها إذا لاقت قرينا.
عرينا.
أن يحفظ الطالب البيت الأول بنصه.
التمرين الثاني
أستخرج من الأبيات صورة فنية وأبيّن جمالها.
«أعزّ الأسد»: تشبيه الرياضي بالأسد لإظهار الشجاعة والعزة.
أن يتذوق الطالب الصور الفنية.
الموقف الثالث
زميلك يتهرب من حصة الرياضة بحجة التعب. كيف تقنعه بما تعلمته من الأبيات؟
أبيّن له أن الرياضة تزوّد بأجسام شداد وخلق متين وروح شريفة.
أن يوظّف الطالب مضمون الأبيات في موقف حياتي.
ملاحظات مهمة
- 1الشاعر عمر فروخ أديب لبناني.
- 2غرض الأبيات النصح والإرشاد.
- 3تدعو الأبيات إلى الجد والتكاتف.
- 4الرياضة تبني الجسم والخلق والروح.
ملخص الدرس
- يشبّه الشاعر الرياضي بالأسد في عزته وشجاعته.
- يدعو الشباب إلى الجد وترك الهزل.
- للرياضة فوائد: أجسام قوية وخلق متين وروح شريفة.
- يختم الشاعر بأن الأمة تبلغ العلياء حين يكون أبناؤها أقوياء معينين.
هل أتقنت الدرس؟اختبر نفسك من خلال اختبار قصير من عدة أسئلة.