الأمن والأمان نعمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها، وهي أساس الحياة المستقرة والتعلم والعمل. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن الأمن والأمان، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل لنا بلدًا آمنًا، وأنعم علينا بالأمن والطمأنينة، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الأمن والأمان يا أبناء المدرسة، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. لو سألتكم: ما أجمل شعور يرافقكم حين تستيقظون كل صباح؟ لقلتم: أننا نذهب إلى مدرستنا مطمئنين. هذا الشعور الجميل اسمه الأمن، وهو موضوع إذاعتنا اليوم.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آيتين من سورة قريش، يذكّر الله فيهما قريشًا بنعمتين عظيمتين عليهم: الطعام والأمن:

﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)﴾ [قريش: 3–4]

ومن سورة البقرة دعاء إبراهيم عليه السلام لمكة المكرمة بالأمن:

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 126]

فقرة الحديث الشريف

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن عبيد الله بن محصن الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» (رواه الترمذي)

فالأمن في البيت والوطن، مع صحة الجسد وكفاية الرزق، تجتمع فيها نعم الدنيا كلها، وعلينا أن نشكر الله عليها.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، تخيلوا أن تخرجوا من بيوتكم وأنتم خائفون من الطريق، أو تجلسوا في الفصل وقلوبكم قلقة، هل ستستطيعون التعلم والضحك واللعب؟ بالتأكيد لا. إن الأمن هو الأرض الصلبة التي نبني فوقها أحلامنا. وبفضل الله ثم بجهود رجال الأمن والجهات المختصة ننعم بحياة مطمئنة في بلادنا.

لكن الأمن ليس مسؤولية رجال الأمن وحدهم، بل هو مسؤوليتنا جميعًا. فنحن نحفظ الأمن حين نلتزم بالنظام، ونعبر الطريق من أماكن العبور، ونربط حزام الأمان، ونبتعد عن العبث بالأدوات الخطرة، ونبلغ المعلم أو ولي الأمر إذا رأينا أمرًا مريبًا. ونحفظه حين نترك الشجار والتنمر، ونحل خلافاتنا بالحوار والاحترام.

وللأمن الفكري كذلك مكانته، فلا ننشر إشاعة، ولا نصدّق كل ما نقرأ في وسائل التواصل، ولا نستمع إلى من يدعونا إلى الكراهية والعنف. وتذكروا دائمًا: أمننا مسؤوليتنا جميعًا.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن رقم الطوارئ الموحد في المملكة العربية السعودية هو 911 وأن الاتصال به مخصص للحالات الطارئة فقط؟
  • هل تعلم أن ربط حزام الأمان في السيارة يقلل بإذن الله من خطر الإصابات الخطيرة عند الحوادث؟
  • هل تعلم أن الأطفال يجب أن يجلسوا في المقعد الخلفي ويستعملوا مقاعد مخصصة لأعمارهم في السيارة؟
  • هل تعلم أن الحرم المكي والمسجد النبوي يستقبلان ملايين الزوار والمعتمرين، ويشرف على سلامتهم رجال الأمن والجهات المعنية على مدار الساعة؟
  • هل تعلم أن في كل مدرسة خطة للإخلاء عند الطوارئ، وأن التدرب عليها يحفظ الأرواح؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الأمن أولًا، فبه تقوم الحياة.
  • الوطن الآمن بيت كبير يسع الجميع.
  • من حفظ النظام حفظ نفسه وغيره.
  • نعمة الأمن لا تُعرف قيمتها إلا عند فقدها.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

أمنٌ وسلمٌ في الديارِ يظلّلُ *** والحمدُ للهِ الذي قد أنعمَا

نبني الوطنْ بالعلمِ والنظامِ معًا *** ونحفظُ أمنَهُ ما عشنا هنا

يا ربّ احفظْ أرضَنا وبلادَنا *** واجعلْ لنا في كلّ يومٍ مغنَما

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم احفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، اللهم وفّق ولاة أمرنا لما تحب وترضى، واحفظ رجال أمننا في كل مكان، وبارك في طلابنا ومعلمينا، واجعل مدرستنا منارة للعلم والخير. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: الأمن نعمة نحفظها بشكر الله وبالتزامنا بالنظام وتعاوننا جميعًا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن دعوة أحد رجال الأمن أو المرور لتقديم كلمة قصيرة للطلاب.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.
  • تستغرق الإذاعة من 8 إلى 10 دقائق، وتُنهى بتذكير الطلاب بتعليمات السلامة في المدرسة.