التلوث مشكلة تؤثر في الهواء الذي نتنفسه والماء الذي نشربه والتربة التي نعيش عليها، ولكل واحد منا دور في الحد منه. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن التلوث، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خلق لنا الأرض مهدًا وسخّر لنا ما فيها، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أمرنا بالنظافة والرفق بكل مخلوق، وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير لمدرستنا، صباح الخير لمعلمينا وزملائنا. تخيلوا أنكم خرجتم إلى الساحة فوجدتم الهواء ثقيلًا والمياه عكرة والأرض مليئة بالنفايات. هل ترضون بذلك؟ بالطبع لا، فهيا نتعرف في إذاعتنا على التلوث وكيف نحمي بيئتنا.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الروم تبيّن أن أفعال الناس قد تسبب الفساد في البر والبحر:

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: 41]

ثم آية من سورة الأعراف تنهى عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها:

﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56]

فقرة الحديث الشريف

يقدّمه لنا الطالب (...) وهو حديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:

«الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» (رواه مسلم)

فإزالة الأذى عن طريق الناس شعبة من شعب الإيمان، وكل ما يؤذي الناس في طرقهم ومياههم وهوائهم يدخل في هذا المعنى.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، للتلوث أنواع كثيرة. فهناك تلوث الهواء بسبب عوادم السيارات ودخان المصانع وحرق النفايات. وتلوث الماء بسبب إلقاء المخلفات في الأنهار والبحار. وتلوث التربة بسبب النفايات والمواد الضارة. وهناك تلوث الضوضاء الذي يؤذي السمع والأعصاب، والتلوث الناتج عن البلاستيك الذي يبقى سنوات طويلة في الطبيعة.

ولمواجهة التلوث دور لكل واحد منا. فنحن نلقي النفايات في أماكنها المخصصة، ونفرز ما يمكن إعادة تدويره كالورق والبلاستيك والزجاج، ونستخدم الأكياس القماشية بدل البلاستيكية، ونطفئ الأضواء والأجهزة عند عدم الحاجة، ونتجنب الإسراف في الماء. وإذا كان المشوار قريبًا فلنمشِ على أقدامنا بدل السيارة. وفي المدرسة نحافظ على نظافة الساحات والفصول، ونشارك في حملات التشجير، فالشجرة تنقّي الهواء وتجمّل المكان.

وتذكروا أن حماية البيئة عبادة وأمانة، فنحن خلفاء في الأرض وسنترك لمن بعدنا ما نصنعه اليوم. وشعارنا: بيئتنا أمانة فلنحافظ عليها.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن إعادة تدوير الورق والبلاستيك والزجاج تقلل من النفايات وتوفر الموارد؟
  • هل تعلم أن الأشجار تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين؟
  • هل تعلم أن كيس البلاستيك قد يبقى في البيئة سنوات طويلة قبل أن يتحلل؟
  • هل تعلم أن الإسراف منهي عنه في القرآن الكريم، ومنه الإسراف في استخدام الماء والطعام؟
  • هل تعلم أن المملكة أطلقت مبادرات للتشجير وحماية البيئة ضمن مشاريعها الكبرى؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الأرض لا نرثها من آبائنا، بل نستعيرها من أبنائنا.
  • النظافة عنوان حضارة الأمم ورقيّها.
  • قطرة ماء نحفظها اليوم قد تروي إنسانًا غدًا.
  • من أحب وطنه حافظ على بيئته.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

نظّفْ بلادَكَ يا فتى *** فالأرضُ أمٌّ تُكرَمُ

لا ترمِ ما لا ينفعُ *** في الطرقِ أو في المَرْتَعِ

واغرسْ لتبقى نضرةً *** وبها الحياةُ تُزهِرُ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم اجعلنا من المصلحين في الأرض لا المفسدين، وارزقنا حسن رعاية ما استخلفتنا فيه، اللهم بارك في مياهنا وأراضينا وهوائنا، ووفّق طلابنا ومعلمينا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: بيئة نظيفة تعني حياة صحية وجميلة، وهي مسؤوليتنا جميعًا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن تنظيم حملة تنظيف قصيرة للساحة بعد الطابور.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.
  • اجعل مدة الإذاعة من ثماني إلى عشر دقائق.