المدرسة بيت ثانٍ لنا، وحتى تبقى بيئة آمنة وجميلة علينا أن نعرف السلوكيات الخاطئة فنتجنبها ونتواصى بتركها. وهذه إذاعة كاملة عن السلوكيات الخاطئة في المدرسة وكيف نعالجها، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي هدانا للإسلام وعلّمنا حسن الأخلاق، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير لمدرستنا الغالية، صباح الخير لمعلمينا الكرام وزملائنا الأعزاء. كلنا نحب مدرستنا نظيفة وهادئة ومحترمة، لكن بعض التصرفات الصغيرة قد تفسد هذا الجمال. فتعالوا نتعرف على هذه السلوكيات لنبتعد عنها.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الحجرات تنهى عن السخرية والتنابز بالألقاب:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: 11]
ثم آية من السورة نفسها تنهى عن الظن السيئ والتجسس والغيبة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات: 12]
فقرة الحديث الشريف
يقدّمه لنا الطالب (...) وهو حديث رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ قال:
«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» (رواه البخاري)
ويقدّم الطالب (...) حديثًا آخر رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:
«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» (رواه البخاري)
فالمسلم الحق لا يؤذي زملاءه بلسانه ولا بيده، والقوي هو من يضبط غضبه.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
زملائي الأعزاء، هناك سلوكيات خاطئة نراها أحيانًا في مدرستنا ويجب أن نعترف بها لنعالجها. منها: التأخر عن الطابور والحصص دون عذر، والغش في الاختبارات والواجبات، والتنمر على زميل بسبب شكله أو اسمه أو مستواه، والعبث بممتلكات المدرسة بالكتابة على الجدران أو كسر الأثاث، وإلقاء القمامة في الساحة، وأخذ أغراض الآخرين دون إذنهم، والكذب على المعلم أو التهرب من المسؤولية.
وعلاج هذه السلوكيات يبدأ من الداخل: أن نراقب الله في كل تصرف، وأن نضع أنفسنا مكان من نؤذيه، فلو سخر منا أحد هل نرضى؟ ثم نعتذر إن أخطأنا، فالاعتذار شجاعة وليس ضعفًا. وإذا رأينا زميلًا يخطئ نصحناه بلطف وفي السر، وإن تكرر الأمر أخبرنا المرشد الطلابي أو المعلم.
والمدرسة تعتمد على تعاوننا جميعًا، فكل واحد منا مسؤول عن صورة فصله ومدرسته. وشعارنا اليوم: مدرستي مسؤوليتي.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن الغش في الاختبارات والواجبات خيانة للأمانة وتبديد لجهد المعلم والطالب معًا؟
- هل تعلم أن التنمر من أشد ما يؤذي نفوس الطلاب، وأن الإسلام حرّم السخرية والتنابز بالألقاب؟
- هل تعلم أن المحافظة على نظافة المدرسة وممتلكاتها من الأمانة؟
- هل تعلم أن في كل مدرسة مرشدًا طلابيًا مهمته مساعدة الطلاب على حل مشكلاتهم؟
- هل تعلم أن الاعتذار الصادق يمحو أثر الخطأ ويقوّي الصداقة؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- الخطأ يُصلحه الاعتذار، ويثبّته الإصرار.
- لا تفعل بغيرك ما لا ترضاه لنفسك.
- الغش يحرمك علمك ويضيّع ثقة الناس بك.
- من حافظ على مدرسته حافظ على مستقبله.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
يا طالبَ العلمِ هذّبْ *** نفسَكَ قبلَ الكتابِ
فالعلمُ يزهو بخلقٍ *** يسمو بكلِّ الطلابِ
ولا تؤذِ زميلًا *** فالودُّ خيرُ الصحابِ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم طهّر قلوبنا من الحقد والحسد، وألسنتنا من الكذب والغيبة، وأيدينا من الأذى، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وبارك في مدرستنا وطلابنا ومعلمينا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: لسنا ملائكة، لكننا نستطيع أن نكون أفضل كل يوم. فلنتعاون على البر ونتجنب الخطأ. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصائح لتقديم الإذاعة
- تجنّب ذكر أسماء طلاب بعينهم أو مواقف محددة حتى لا يُحرج أحد.
- اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.
- اجعل مدة الإذاعة من ثماني إلى عشر دقائق.