الممتلكات العامة ملك للجميع: الطريق والحديقة والمدرسة والمستشفى والمقعد والمصباح، والمحافظة عليها أمانة ومسؤولية. هذه إذاعة كاملة عن المحافظة على الممتلكات العامة، تصلح لطابور المدرسة في جميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي سخّر لنا ما في الأرض، وأمرنا بالإصلاح فيها وعمارتها، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير يا زملائي الأعزاء، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. هل رأيتم يومًا مقعدًا مكسورًا في الحديقة، أو جدارًا مكتوبًا عليه بقلم، أو مصباحًا مكسورًا في الشارع؟ من المسؤول؟ كلنا شركاء في حماية ما حولنا. فتعالوا نتعلم في إذاعتنا كيف نحافظ على ممتلكاتنا العامة.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الأعراف، تنهى عن الفساد في الأرض بعد إصلاحها:
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56]
ثم آية من سورة القصص، تأمرنا بالإحسان وعدم طلب الفساد:
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص: 77]
فقرة الحديث الشريف
يقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:
«الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» (رواه مسلم)
فإزالة الأذى من الطريق عمل إيماني عظيم، والمحافظة على الطرق والمرافق ونظافتها أولى. وحين نحافظ على ما يشترك فيه الناس فإننا نخدم المجتمع كله.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
زملائي الأعزاء، الممتلكات العامة هي كل ما أُعدّ لخدمة الناس: الطرق والجسور والحدائق والمدارس والمستشفيات والمساجد والمكتبات والمرافق العامة ووسائل النقل. وهي ليست ملكًا لشخص بعينه، بل لكل مواطن ومقيم، ولذلك فكل ضرر بها هو ضرر بالجميع، ومنا نحن أيضًا.
ومن صور الإساءة إليها: الكتابة على الجدران والمقاعد، وكسر الأثاث والمصابيح، وإتلاف الكتب والأجهزة، وإهدار الماء والكهرباء، وترك القمامة في الشوارع والحدائق. وتكلف إصلاحها أموالًا كان يمكن أن تُنفق على مشروعات جديدة نافعة.
أما المحافظة عليها فتكون باستعمالها بطريقة صحيحة، والتبليغ عن أي عطل أو تخريب، وتعليم الصغار احترامها، وإقناع الأصدقاء بالابتعاد عن العبث. وفي المدرسة لنبدأ بكراسينا وطاولاتنا وكتبنا ودورات المياه والمكتبة والمختبر. وشعارنا: ممتلكاتنا العامة أمانة، وصيانتها واجب.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن الدولة تنفق على الخدمات والمرافق العامة من أموال المجتمع، وأن إتلافها يُحمّل الجميع تكاليف الإصلاح؟
- هل تعلم أن الإسلام جعل إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وجعل ترك الأذى في الطريق إساءة؟
- هل تعلم أن ترشيد استهلاك الماء والكهرباء في المدرسة والبيت من المحافظة على الممتلكات العامة والموارد؟
- هل تعلم أن إتلاف الممتلكات العامة مخالف للأنظمة وقد يعرّض فاعله للعقوبة؟
- هل تعلم أن كثيرًا من الدول تعلّم أبناءها حماية المرافق العامة منذ الصغر، وأن لها أثرًا في بنية المجتمع؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- ما حولك أمانة، فحافظ عليه.
- نظافة مدرستك مرآة أدبك.
- من حافظ على الممتلكات العامة أحسن لوطنه ولنفسه.
- الحفاظ على المال العام عنوان الأمانة.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
مدارسُنا ودروبُنا *** وحدائقُ الوطنِ الجميلْ
هي ملكُنا ومسؤوليةٌ *** فلنحفظْها بالفعلِ والقيلْ
ونكونُ أهلًا للأمانةِ *** ونبني مجدًا لا يزولْ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم اجعلنا من الحافظين لأماناتنا، وارزقنا حب الخير والإصلاح، وجنّبنا الإفساد والإتلاف. اللهم بارك في بلادنا ومرافقها، وأدم عليها الأمن والرخاء، ووفّق طلابنا ومعلمينا، واحفظ ولاة أمرنا. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: حماية الممتلكات العامة مسؤولية كل واحد منا، فلنبدأ من صفنا ومدرستنا وحينا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصائح لتقديم الإذاعة
- يمكن تنظيم حملة «مدرستي نظيفة» وتكليف كل صف بمسؤولية ركن منها.
- اجعل الإلقاء حازمًا في التوجيه، ودودًا في الأسلوب.
- وزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين، واكتب أسماء الطلاب مكان (...).