كرة السلة من أجمل الألعاب الجماعية، تجمع بين السرعة والمهارة والتعاون، وتعلّم لاعبيها أن الفريق أهم من الفرد. وهذه إذاعة كاملة عن كرة السلة وقيمها الرياضية، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خلق لنا الأجسام القوية، وعلّمنا التعاون على البر والتقوى، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الحماس والروح الرياضية يا زملائي، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. سمعتم جميعًا صوت الكرة وهي ترتد على أرض الملعب، وشاهدتم لاعبًا يمرّر الكرة لزميله بدل أن يسدد وحده. هذا المشهد الصغير يعلّمنا درسًا كبيرًا، وهو موضوع إذاعتنا اليوم: كرة السلة.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة البقرة، تبين أن الله اصطفى طالوت لأنه جمع بين العلم وقوة الجسم:

﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 247]

وآية من سورة الحجرات تحثنا على الأخوة والإصلاح بين الناس:

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات: 10]

فقرة الحديث الشريف

يقدّمه لنا الطالب (...) حديثًا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال:

«إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» (رواه البخاري)

وقد شبّك النبي ﷺ أصابعه وهو يقول ذلك، فهو يشبه الفريق الناجح في كرة السلة، كل لاعب يشد من أزر زميله.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، ابتكر كرة السلة المعلم الكندي الأمريكي جيمس نايسميث في ولاية ماساتشوستس الأمريكية في نهاية القرن التاسع عشر، وكانت أول الأمر تُلعب بسلتين لجمع الفاكهة تُثبّتان في الأعلى. ثم تطورت اللعبة حتى صارت من أكثر الألعاب انتشارًا في العالم، وتُدرَج ضمن الألعاب الأولمبية.

وتتكون المباراة من فريقين، يلعب من كل فريق خمسة لاعبين داخل الملعب، ويهدف كل فريق إلى إدخال الكرة في سلة الفريق المنافس مع الحفاظ على قواعد اللعب النظيف. وفيها مهارات كثيرة: التمرير، والتنطيط، والتسديد، والدفاع، والتحرك بدون كرة، وكلها تحتاج إلى تدريب منتظم.

لكن أجمل ما في هذه اللعبة قيمها: الاعتماد على زميلك فلا تحتكر الكرة، واحترام الحكم وقراراته، وتقبل الخسارة بنفس راضية، والفرح بالفوز دون غرور، والتحية الصادقة للمنافس بعد صفارة النهاية. فإذا تعلمنا هذه القيم في الملعب حملناها معنا إلى الفصل والبيت. وشعارنا: الفريق قبل الفرد، والأخلاق قبل الفوز.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن كرة السلة اخترعها المعلم جيمس نايسميث في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تُلعب بسلتين تعلّقان في الأعلى؟
  • هل تعلم أن كل فريق يلعب داخل الملعب بخمسة لاعبين، ولكل فريق لاعبون بدلاء؟
  • هل تعلم أن كرة السلة من الألعاب الأولمبية؟
  • هل تعلم أن المباراة تُقسم عادة إلى أربعة أشواط، وتتخللها فترات راحة قصيرة؟
  • هل تعلم أن الإحماء قبل المباراة يقلل خطر إصابات الكاحل والركبة، وهي من أكثر الإصابات شيوعًا عند لاعبي السلة؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • لا فوز بلا فريق، ولا فريق بلا تعاون.
  • الروح الرياضية هي الجائزة الكبرى.
  • اللاعب الجيد يصنع الفرص لزملائه قبل أن يصنعها لنفسه.
  • الخسارة درس، والتعلم منها نصف الفوز.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

يا لاعبَ السلّةِ الميمونِ طالِعُهُ *** مرِّرْ لزميلِكَ فالتعاونُ نَصْرُ

واحترمِ الحَكَمَ العدلَ الذي حكمَ *** فالروحُ أسمى من الألقابِ والفخرِ

والعبْ بفريقٍ كجسمٍ واحدٍ قُوِّيَتْ *** أعضاؤُهُ فبهذا يُبنى المجدُ والفخرُ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم متّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، اللهم ارزقنا الصحة والعافية والروح الرياضية، وألّف بين قلوبنا، اللهم وفّق طلابنا ومعلمينا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: كرة السلة لعبة جميلة، وأجمل منها أن نحمل قيمها في حياتنا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن أن يمرر طالبان كرة سلة بينهما أثناء فقرة كلمة الصباح لتوضيح معنى التعاون.
  • اطلب من معلم التربية البدنية إضافة معلومة عن فريق المدرسة.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.