مرّت على العالم أوبئة علّمته دروسًا في الوقاية والتعاون والنظافة. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن الأوبئة وكيف نقي أنفسنا ومجتمعنا منها، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بيده الشفاء، وهو اللطيف بعباده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير يا مدرستنا الغالية، صباح الصحة والعافية لمعلمينا وزملائنا الأعزاء. هل تذكرون أيامًا لزمنا فيها بيوتنا، وصار غسل اليدين والتباعد من عاداتنا اليومية؟ تلك الأيام علّمتنا أن الصحة نعمة، وأن الوقاية خير من العلاج. وهذا ما نتحدث عنه في إذاعتنا اليوم.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الشعراء تذكر قول إبراهيم عليه السلام في ربه، وفيها أن الشفاء بيد الله:

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: 80]

ثم آية من سورة البقرة تأمرنا بعدم إلقاء النفس إلى الخطر والإحسان في أفعالنا:

﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]

فقرة الحديث الشريف

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:

«إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا» (رواه البخاري)

وفي هذا الحديث قاعدة عظيمة في الحجر الصحي، فمن كان في بلد فيه وباء لا يخرج منه فينقل المرض، ومن كان خارجه لا يدخله فيصيبه المرض، وبهذا يُحصر الوباء ويُحمى الناس.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، الوباء مرض معدٍ ينتشر بين أعداد كبيرة من الناس في وقت قصير، وقد عرفت البشرية أوبئة كثيرة كالطاعون والجدري والإنفلونزا، وكان آخرها جائحة كورونا. وقد كان تعاون الأطباء والعلماء والناس سبب النجاة بعد توفيق الله، وبفضل اللقاحات والتوعية انحسرت أمراض كانت تفتك بالناس.

وهناك أمور بسيطة نحمي بها أنفسنا وغيرنا: نغسل أيدينا بالماء والصابون، ونغطي أفواهنا وأنوفنا عند العطاس والسعال، ولا نخالط الآخرين إذا مرضنا، ونبقى في البيت حتى نتعافى، ونأخذ اللقاحات التي تنصح بها وزارة الصحة. ونتجنب الشائعات، فلا نصدق إلا ما يصدر عن الجهات الصحية الرسمية.

ولا ننسى أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله، بل هو من تمامه. وشعارنا: وقايتي حماية لي ولغيري.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن غسل اليدين بالماء والصابون من أبسط الوسائل وأنفعها للوقاية من كثير من الأمراض المعدية؟
  • هل تعلم أن اللقاحات تدرّب جهاز المناعة على مواجهة المرض قبل أن يصيب الإنسان؟
  • هل تعلم أن مرض الجدري أُعلن القضاء عليه في العالم بفضل حملات التطعيم؟
  • هل تعلم أن الحجر الصحي معروف منذ قرون، وهو عزل المصابين أو القادمين من أماكن الوباء لمنع انتشار المرض؟
  • هل تعلم أن النوم الكافي والغذاء الصحي يقويان مناعة الجسم؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الوقاية خير من العلاج.
  • الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.
  • من أخذ بالأسباب وتوكل على الله كفاه.
  • الوعي أول خطوة للنجاة.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

نظافةُ اليدِ سورٌ *** يحمي من الأسقامِ

والوعيُ خيرُ دواءٍ *** وخيرُ سبلِ السلامِ

فخذْ بأسبابِ صحتِكَ *** واثقًا بربِّ الأنامِ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء، وعافنا في أبداننا وأسماعنا وأبصارنا، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، ووفّق الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، واحفظ بلادنا وأهلنا وطلابنا ومعلمينا. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: وعينا وتعاوننا وأخذنا بالأسباب سلاح الوقاية من الأوبئة. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن أن يعرض معلم الصحة المدرسية خطوات غسل اليدين عمليًا بعد الإذاعة.
  • اطلب من الطلاب مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض، وعدم الاعتماد على نصائح غير موثوقة.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.