الطفولة مرحلة بناء، وما يُغرس فيها ينمو مع الإنسان طوال حياته. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن تنمية الأطفال جسديًا وعقليًا وروحيًا واجتماعيًا ودور البيت والمدرسة في ذلك، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم وجعل لكل مرحلة من العمر جمالها، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير يا أبناءنا وبناتنا، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. أنتم اليوم بذور صغيرة، وبعد سنوات ستصبحون أشجارًا وارفة بإذن الله. فكيف ننمو نموًا سليمًا؟ هذا ما سنتحدث عنه في إذاعتنا.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الكهف تبيّن أن البنين زينة الحياة الدنيا وأن الباقيات الصالحات خير:
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: 46]
وآية من سورة التحريم تأمر برعاية الأهل والأبناء وحمايتهم:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: 6]
فقرة الحديث الشريف
ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال:
«كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (رواه البخاري)
فالوالدان والمعلمون مسؤولون عن رعاية الأطفال وتنميتهم، والطفل مسؤول عن نفسه بحسب قدرته، فكل واحد منا راعٍ في موقعه.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
زملائي الأعزاء، تنمية الطفل تعني أن ينمو في جميع جوانب شخصيته. فهناك النمو الجسدي، ويحتاج إلى غذاء صحي ونوم كاف ورياضة. وهناك النمو العقلي، ويحتاج إلى القراءة والأسئلة والتجارب واللعب الذكي. وهناك النمو النفسي والاجتماعي، ويحتاج إلى الحب والأمان والصداقة والتعاون. وهناك النمو الروحي والقيمي، ويحتاج إلى القدوة والعبادة والأخلاق.
وكل جانب منها يكمل الآخر، فلا نهتم بالدرجات ونهمل الصحة، ولا نهتم بالجسم ونهمل الأخلاق. والبيت والمدرسة شريكان في ذلك، فالبيت يمنح الحب والقيم، والمدرسة تمنح العلم والمهارات، ونحن الطلاب علينا أن نتعاون ونجتهد.
ولنبدأ من اليوم: نقرأ كل يوم صفحات، ونمارس رياضة، ونتعلم هواية، ونصادق الأخيار، ونسأل عن كل ما نجهله. وشعارنا: أنمو كل يوم، وأسعى للأفضل.
وللأسرة دور كبير في هذه الرحلة؛ فحين يجلس الوالدان مع أبنائهم، ويستمعان إلى أسئلتهم، ويشجعانهم على التجربة، ينمو الطفل واثقًا بنفسه. وللمدرسة دور مكمّل في الأنشطة والمسابقات والنوادي والمكتبة والمرشد الطلابي. فلنستفد من كل فرصة تتيحها لنا مدرستنا، ولنشارك في الأنشطة ولو لم نكن الأفضل فيها، فالمشاركة نفسها تعلّمنا وتنمّينا.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن اللعب مهم لنمو الطفل لأنه ينمّي خياله ومهاراته الاجتماعية؟
- هل تعلم أن النوم الكافي ضروري لنمو الجسم ونشاط الدماغ عند الأطفال؟
- هل تعلم أن الغذاء المتوازن بما فيه الحليب والخضار والفواكه يبني العظام والعضلات؟
- هل تعلم أن قراءة القصص للأطفال تنمّي لغتهم وخيالهم؟
- هل تعلم أن التشجيع والثناء يزيدان ثقة الطفل بنفسه ودافعيته للتعلم؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- العلم في الصغر كالنقش على الحجر.
- من شبّ على شيء شاب عليه.
- الطفل مرآة بيته ومدرسته.
- استثمر في طفل تحصد جيلًا.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
نحنُ البراعمُ نَكبُرُ *** بالعلمِ والحبِّ نُثمرُ
بالأدبِ نُزهو ونسمو *** وبالمحبةِ نُعمِّرُ
يا ربِّ نمِّ عقولَنا *** واجعلْ لنا الخيرَ أكبرُ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم أنمِنا نموًا صالحًا، وبارك في أجسامنا وعقولنا وأخلاقنا، اللهم وفّق آباءنا وأمهاتنا ومعلمينا لتربيتنا على الخير، واجعلنا سبب سرور لهم، ووفّق طلابنا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: الطفولة أمانة، فلنحسن رعايتها وننميها. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصائح لتقديم الإذاعة
- يمكن دعوة أولياء الأمور أو المرشد الطلابي لكلمة قصيرة بعد الإذاعة.
- تُوزَّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.
- تُكتب أسماء الطلاب مكان (...)، والمدة من ثماني إلى عشر دقائق.