كل طفل يستحق أن يعيش آمنًا مطمئنًا، وأن يجد من يسمعه إذا تعرّض لأذى. وهذه إذاعة مدرسية كاملة للتعريف بـخط مساندة الطفل في المملكة العربية السعودية، وهو خدمة للإبلاغ عن الإيذاء وطلب المساعدة والاستشارة، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي كرّم بني آدم ورحم الضعفاء، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير يا أبناءنا وبناتنا، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. لو شعر أحدنا بالخوف في بيته أو في طريقه أو في أي مكان، فمن يسمعه؟ ومن يحميه؟ إن في بلادنا خطًّا للمساندة يقف إلى جانب الأطفال، وإذاعتنا اليوم عنه.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الإسراء تبيّن أن الله كرّم الإنسان وفضّله:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: 70]
وآيتين من سورة الضحى توصيان بالرفق باليتيم والإحسان إلى السائل:
﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾ [الضحى: 9–10]
فقرة الحديث الشريف
ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ» (رواه البخاري)
فالرحمة بالأطفال خلق إسلامي أصيل، ومن رحم الصغار رحمه الله. وحماية الطفل من الأذى من أعظم صور الرحمة.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
زملائي الأعزاء، خط مساندة الطفل خدمة رسمية تابعة للبرنامج الوطني للأمان الأسري، وهو خط مجاني يمكن الاتصال به على الرقم ١١٦١١١ للتبليغ عن حالات الإيذاء أو الإهمال، أو لطلب الاستشارة والدعم النفسي والاجتماعي، ويتعامل مع البلاغات مختصون وتبقى معلومات المتصل سرية.
ومتى نتصل؟ إذا تعرّض طفل للضرب المؤذي أو الإهانة أو التحرش أو الإهمال أو التنمر المتكرر أو الخطر. وإذا رأينا زميلًا يتألم بصمت فلا نسخر منه ولا ننشر خبره، بل نخبر معلمنا أو المرشد الطلابي أو والدينا، فالإبلاغ ليس وشاية، بل حماية وإنقاذ.
وعلينا كذلك أن نحافظ على أجسامنا وخصوصيتنا، وأن نعلم أن لنا حقًّا في الأمان والكرامة، وأن الصمت لا يحل المشكلة. وشعارنا: صوتك مسموع، وأمانك حق.
ومن واجبنا نحو أنفسنا أن نتحدث مع من نثق به إذا شعرنا بالضيق أو الخوف، فالكتمان يزيد الألم، والحديث مع شخص كبير حكيم يخفف الحمل ويدل على الحل. وهناك أبواب كثيرة للمساعدة: الأسرة والمعلم والمرشد الطلابي والجهات المختصة. فلنحفظ أن في المجتمع من يحبنا ويريد لنا السلامة، وأن طلب العون قوة وشجاعة لا ضعف.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن الإسلام أوصى بالرحمة بالأطفال وإكرامهم والعدل بينهم؟
- هل تعلم أن المدرسة فيها المرشد الطلابي الذي يسمع الطلاب ويساعدهم بسرية؟
- هل تعلم أن الاتصال بخط المساندة لا يكلّف المتصل شيئًا؟
- هل تعلم أن التنمر أذى يؤثر في نفس الطفل وعلينا جميعًا مواجهته؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- الطفل أمانة في أعناقنا جميعًا.
- من حمى طفلًا فقد بنى مستقبلًا.
- الكلمة الطيبة تشفي والكلمة الجارحة تؤلم.
- لا تسكت عن الأذى، فالصمت يؤذي صاحبه.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
إنْ خافَ طفلٌ فاسمعوا *** صوتًا يَنادي وارحموا
وبلّغوا عن مؤذيٍ *** فالأمنُ حقٌّ فاحفظوا
الطفلُ زهرةُ دارِنا *** فلنحمِهِ ولْنرعوا
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم احفظ أطفالنا من كل سوء وأذى، وأنزل علينا الأمن والطمأنينة، اللهم ارزق الآباء والأمهات الرفق بأبنائهم، ووفّق القائمين على رعاية الأطفال وحمايتهم، ووفّق طلابنا ومعلمينا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: لا تتردد في طلب المساعدة، فحمايتك مسؤولية الجميع. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصائح لتقديم الإذاعة
- يحسن أن يشارك المرشد الطلابي في الإذاعة أو يتابع الطلاب بعدها.
- يُراعى أسلوب هادئ مطمئن دون تخويف الأطفال الصغار.
- تُكتب أسماء الطلاب مكان (...)، والمدة من ثماني إلى عشر دقائق.