تتعرض مناطق كثيرة في بلادنا لموجات من الغبار والأتربة، وقد تسبب ضيق التنفس وحساسية العيون والأنف. وهذه إذاعة مدرسية عن خطر الغبار وكيف نقي أنفسنا منه، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب. والمعلومات الطبية فيها عامة، ومن شعر بمرض فعليه بمراجعة الطبيب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي سخّر لنا الأرض والسماء والرياح، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير يا زملائي، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. هل رأيتم السماء يومًا وقد صارت صفراء، والهواء مليئًا بذرات صغيرة تلسع العيون؟ هذا هو الغبار، وهو ضيف ثقيل يحتاج إلى حذر. وإذاعتنا اليوم عن خطر الغبار وكيف نحمي صحتنا.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة المدثر، فيها الأمر بتطهير الثياب، وهي من أصول النظافة التي دعا إليها الإسلام:
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4]
فقرة الحديث الشريف
يقدّمه لنا الطالب (...) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» (رواه مسلم)
فإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان، ومن ذلك أن نحافظ على نظافة أماكننا وبيئتنا وألا نترك الأتربة والقمامة تتراكم.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
أحبتي الطلاب، الغبار ذرات دقيقة من التراب والرمل تحملها الرياح، وبعضها صغير جدًا فيصل إلى أنفنا وصدرنا. وقد يسبب السعال والعطاس واحمرار العيون وتهيّج الحلق، ويزيد من متاعب أصحاب الربو والحساسية، وقد يؤثر على الرؤية أثناء القيادة والمشي.
وكيف نقي أنفسنا؟ إذا اشتدت العاصفة الغبارية فالأفضل أن نبقى في البيت أو في المدرسة وأن نغلق الأبواب والنوافذ. وإذا اضطررنا للخروج فنضع كمامة أو نغطي الأنف والفم بقطعة قماش نظيفة، ونلبس نظارة تحمي العيون. وبعد الرجوع نغسل الوجه واليدين ونغسل الأنف بالماء النظيف، ونشرب ماءً كثيرًا. ومن كان لديه حساسية أو ربو فعليه أن يلتزم بخطة علاجه التي حددها الطبيب، ويبلغ معلمه إذا شعر بضيق في التنفس.
ولنحافظ على بيئتنا بالزراعة والتشجير، فالغطاء النباتي يثبّت التربة ويقلل من الغبار. وشعارنا اليوم: هواء نظيف، صدر سليم.
وتحتاج المدرسة أيضًا إلى مساهمتنا: فنغلق النوافذ عند اشتداد الغبار، ونمسح الطاولات والمقاعد بقطعة رطبة، ونحافظ على نظافة الفصل، ونتعاون مع المعلمين في تنفيذ تعليمات السلامة، ونساعد زميلًا ضاق نفَسه بإخبار المعلم فورًا.
وإذا رأيت إنذارًا من الجهات المختصة بوجود عاصفة غبارية فاتبع التعليمات، وقلل من الأنشطة الخارجية، ولا تقترب من الأماكن المفتوحة.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن العواصف الغبارية تحدث عادة في المناطق الجافة عندما تحمل الرياح الشديدة الأتربة من الأرض؟
- هل تعلم أن الكمامة المناسبة تقلل من دخول الغبار إلى الأنف والفم؟
- هل تعلم أن الأشجار والنباتات تثبّت التربة وتخفف من الغبار؟
- هل تعلم أن مسح الأسطح بقطعة قماش رطبة أفضل من نفضها بالهواء لأن النفض يثير الغبار من جديد؟
- هل تعلم أن غسل العيون بالماء النظيف يزيل الأتربة العالقة ويخفف الإحساس بالحرقة؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- الوقاية خير من العلاج.
- الصحة تاج على رؤوس الأصحاء.
- من لزم الحذر سلم من الضرر.
- نظافة البيئة عنوان رقي الأمم.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
إذا هبَّ الغبارُ فلا تُجازفْ *** وكنْ في الدارِ آمنَ كلِّ شرِّ
وضعْ كمامةً تحمي صدرًا *** وعينًا من أذًى ومن ضرارِ
وازرعْ في الأرضِ خيرًا واجعلْها *** رياضًا تحفظُ الأجواءَ بالحُبِّ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم احفظنا من كل مكروه، وألبسنا لباس الصحة والعافية، وارزقنا هواءً نقيًا وبيئة طيبة، اللهم اشفِ مرضانا، واحفظ معلمينا وطلابنا وبلادنا وولاة أمرنا. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: وقايتك من الغبار مسؤوليتك ومسؤولية من حولك. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.