الإنترنت نافذة واسعة على العلم والمعرفة، وهو أداة نافعة لمن أحسن استخدامها. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن فوائد الإنترنت وآداب استخدامه، تصلح للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وتناسب الابتدائية بتبسيط العبارات، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي رفع شأن العلم والعلماء، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير على الجميع، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. كم مرة بحثتم عن معلومة لواجب مدرسي فوجدتموها في ثوانٍ؟ وكم مرة تحدثتم مع قريب يسكن بعيدًا؟ هذا من فوائد الإنترنت، وحديثنا اليوم عنه وعن الاستفادة منه بأمان.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آيات من سورة العلق، وهي أول ما نزل من القرآن الكريم، وفيها الأمر بالقراءة والتعلم، وهما أساس كل نفع نجنيه من الإنترنت:

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ [العلق: 1–5]

فقرة الحديث الشريف

يقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً» (رواه البخاري)

وكما نختار أصدقاءنا في الواقع، فلنختر ما نتابعه ومن نصاحبه في العالم الرقمي، فالصحبة الصالحة تنفع والسيئة تضر.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، للإنترنت فوائد كثيرة لا يمكن إنكارها. فهو مكتبة ضخمة نجد فيها المعارف والكتب والمقاطع التعليمية، وهو يوصلنا بالمنصات التعليمية والدروس عن بعد، كما نتعلم عبره اللغات والبرمجة والمهارات. ونستفيد منه في التواصل مع الأهل والأصدقاء، وإنجاز الخدمات الحكومية من البيت، وتتبع الأخبار الموثوقة.

لكن الاستخدام الصحيح له آداب: أن نتحقق من صحة المعلومة قبل نشرها، وألا نشارك صورًا أو أخبارًا تؤذي الآخرين، وألا نعطي كلمات المرور أو بياناتنا الشخصية لأحد، وألا نتحدث مع الغرباء. وإذا ظهر لنا ما يزعجنا أو يخيفنا فنخبر والدينا أو معلمينا فورًا. ولنجعل للإنترنت وقتًا محددًا لا يسرق منا الدراسة والنوم والجلوس مع الأسرة.

وتذكروا شعارنا: الإنترنت وسيلة للعلم، فلنحسن استخدامها.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن الإنترنت جعل التعلم عن بعد ممكنًا، وأن المملكة تقدّم منصات تعليمية رقمية للطلاب؟
  • هل تعلم أن ليس كل ما يُنشر في الإنترنت صحيحًا، وأن التحقق من المصدر عادة ذكية؟
  • هل تعلم أن كلمة المرور القوية تجمع حروفًا وأرقامًا ورموزًا ولا تُشارك مع أحد؟
  • هل تعلم أن الجلوس الطويل أمام الشاشة يتعب العينين، وأن الراحة كل فترة تخفف ذلك؟
  • هل تعلم أن التنمر الإلكتروني مؤذٍ، وأن الإبلاغ عنه إلى الكبار هو التصرف الصحيح؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • من أحسن استخدام التقنية رفعته، ومن أساء استخدامها أضاعته.
  • لا تنشر قبل أن تتأكد.
  • الشاشة نافذة، فلا تجعلها سجنًا.
  • أفضل ما تفعله بوقتك أن تتعلم شيئًا جديدًا كل يوم.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

شبكةٌ للعلمِ تُهدي نورَها *** فاجعلِ العلمَ بها هدفَ الطلبْ

واحفظِ الوقتَ وصُنْ أخلاقَنا *** فالتقى زادٌ وللخيرِ سببْ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم انفعنا بما علّمتنا وعلّمنا ما ينفعنا، واجعل التقنية في أيدينا وسيلة خير وعلم، واحفظ أبناءنا من شرور الفضاء الرقمي، وبارك في أوقاتنا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: لنستفد من الإنترنت في العلم والخير، ولنحذر من سلبياته بالوعي والحوار مع أسرنا ومعلمينا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن عرض مثال على كلمة مرور قوية وأخرى ضعيفة على السبورة.
  • اطلب من المرشد الطلابي كلمة عن الأمان الرقمي بعد الإذاعة.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.