مع قدوم الشتاء تبدأ الأسر باستخدام المدافئ الكهربائية والغازية والفحم، وقد تتحول وسيلة الدفء إلى خطر إذا أُسيء استخدامها. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن مخاطر التدفئة وطرق الوقاية منها، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي حفظ لنا أنفسنا وأمرنا بالمحافظة عليها، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير يا زملائي، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. ما أجمل أن نجتمع في ليلة باردة حول مدفأة دافئة! لكن هل فكرتم أن هذا الدفء قد يخفي خطرًا إذا غفلنا عنه؟ إذاعتنا اليوم تعلّمنا كيف ندفأ بأمان.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة البقرة تنهى عن إلقاء النفس في التهلكة:
﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]
ومن سورة النساء آية تنهى عن قتل النفس وتبيّن رحمة الله بنا:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29]
فقرة الحديث الشريف
يقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال:
«لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ» (رواه البخاري)
وفي هذا الحديث توجيه نبوي واضح: لا نترك مصدر نار أو لهب مشتعلًا ونحن نائمون، حفظًا للأنفس والبيوت.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
زملائي الأعزاء، للتدفئة مخاطر معروفة يجب أن نحذرها. أولها الحرائق، وتحدث حين نضع المدفأة قريبة من الستائر أو الفرش أو الملابس، أو نترك مدفأة كهربائية تعمل ونخرج من الغرفة، أو نحمّل المقبس الكهربائي أكثر من طاقته.
وثانيها الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون، وهو غاز لا لون له ولا رائحة، ينتج عن احتراق الفحم أو الحطب أو الوقود في أماكن مغلقة. فلا يجوز إشعال الفحم داخل غرفة مغلقة والنوم فيها، ويجب أن تكون التهوية جيدة وأن تُفحص أجهزة التدفئة الغازية عند مختص.
ومن النصائح المهمة: أن نبعد الأطفال عن المدافئ، وأن نطفئها قبل النوم أو الخروج، وأن نشتري أجهزة مطابقة للمواصفات، وأن يكون في البيت جهاز إنذار للدخان وطفاية حريق. وإذا شممنا رائحة غاز أو رأينا دخانًا فلنفتح النوافذ ونخرج فورًا ونتصل بالجهات المختصة، وللدفاع المدني في المملكة الرقم 998 وللإسعاف الرقم 997 وهما مما يجب حفظه. وشعارنا اليوم: دفء بلا خطر.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن غاز أول أكسيد الكربون لا يُرى ولا تُشَم له رائحة، ولذلك يسمّى القاتل الصامت؟
- هل تعلم أن من أعراض التسمم بهذا الغاز الصداع والدوار والغثيان، وعندها يجب الخروج إلى الهواء الطلق وطلب الإسعاف؟
- هل تعلم أن إرشادات الشركات المصنّعة تحدد مسافة آمنة بين المدفأة والأثاث والستائر يجب الالتزام بها؟
- هل تعلم أن أجهزة إنذار الدخان تنقذ كثيرًا من الأرواح لأنها تنبه النائمين مبكرًا؟
- هل تعلم أن ارتداء عدة طبقات من الملابس الدافئة وسيلة آمنة للتدفئة بجانب المدافئ؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- الوقاية خير من العلاج.
- السلامة تبدأ بالانتباه.
- دفء الجسد لا يستحق خطر الحريق.
- من أمن الخطر عاش بسلام.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
إذا اشتدَّ البرودةُ في الليالي *** فكنْ في التدفئاتِ على حذارِ
ولا تترُكْ لهيبًا دونَ حرصٍ *** فإنَّ الغفلةَ الكبرى بدارِ
وهوِّ البيتَ دومًا من دخانٍ *** تَنَمْ في أمنِ ربِّكَ والقرارِ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم احفظنا وأهلنا وبيوتنا من كل سوء، وارزقنا العافية والسلامة. اللهم ارزق كل محتاج دفئًا وسترًا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل مكروه، ووفّق طلابنا ومعلمينا. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: إن التدفئة نعمة، لكنها تحتاج إلى حذر ووعي. فلنطبق قواعد السلامة وننقلها إلى أسرنا وجيراننا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصائح لتقديم الإذاعة
- يمكن دعوة مختص من الدفاع المدني أو معلم العلوم للحديث عن الإسعاف الأولي والسلامة.
- تُوزَّع ورقة من خمس نصائح للسلامة يحملها الطلاب إلى أسرهم.
- اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين، ولتكن المدة من ثماني إلى عشر دقائق.