المطر رحمة، لكن السيول إذا جرت في الأودية والشوارع قد تصبح خطرًا يهدد الأرواح والممتلكات إن لم نتعامل معها بحذر. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن مخاطر السيول وكيف نحمي أنفسنا منها، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أنزل المطر رحمة، وجعل لنا عقولًا نحمي بها أنفسنا، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير على مدرستنا الغالية، وعلى معلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. يبدو الوادي في الصباح هادئًا وجافًا، وقد تتحول مياهه بعد ساعة من المطر إلى تيار قوي يجرف كل ما في طريقه. فما الذي ينبغي علينا فعله؟ هذا ما سنتعرف عليه في إذاعتنا اليوم.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة سبأ تذكر سيل العرم الذي أصاب قومًا كفروا بنعمة الله وتركوا شكره:

﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ [سبإ: 16]

ومن سورة البقرة آية تأمرنا بحفظ أنفسنا وعدم تعريضها للخطر:

﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]

فقرة الحديث الشريف

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن المطر استمر على المدينة أيامًا حتى لم يروا الشمس، فخشي الناس الضرر، فجاء رجل يشكو ذلك ويطلب من النبي ﷺ أن يدعو الله، فرفع النبي ﷺ يديه وقال:

«اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» (رواه البخاري)

فالدعاء يعلّمنا أن نسأل الله الغيث النافع بلا ضرر، وأن نأخذ بالأسباب فنحفظ أنفسنا مما قد يسببه المطر من أذى.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، السيل مياه كثيرة تجري بسرعة في الأودية والمنخفضات بعد الأمطار الغزيرة، وقد يحدث في مكان لم يسقط فيه المطر إذا كان الوادي يستقبل المياه من أماكن بعيدة. وخطره أنه يجرف السيارات والبيوت الضعيفة ويقطع الطرق، وقد تكون المياه عميقة وسريعة حتى وإن بدت قليلة.

فما الذي ينبغي علينا فعله؟ نلتزم بتنبيهات الدفاع المدني والأرصاد وتعليمات المدرسة، ونبتعد عن بطون الأودية ومجاري السيول، ولا نعبر مكانًا تجري فيه المياه سيرًا على الأقدام ولا بالسيارة، ولا نسبح في برك السيول أو نلعب قربها. ونبقى في أماكن مرتفعة وآمنة عند اشتداد المطر، ونبتعد عن الأعمدة الكهربائية والأسلاك المتدلية. وإذا حدث أمر طارئ نتصل بالجهات المختصة ونتعاون مع المعلمين.

وعلى الأسر ألا تغامر بالرحلات إلى الأودية في أيام المطر، فالمتعة لا تساوي الخطر. ولنتذكر: سلامتك أغلى من أي مغامرة.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن السيل قد يصل إلى مكان لم يسقط فيه مطر لأن الأودية تجمع المياه من مناطق بعيدة؟
  • هل تعلم أن المياه المتحركة قد تجرف السيارات حتى لو كان عمقها صغيرًا؟
  • هل تعلم أن السدود التي أُنشئت في المملكة تساعد على حماية المدن وتخزين المياه؟
  • هل تعلم أن مجاري التصريف المسدودة بالنفايات تزيد من خطر تجمع المياه في الشوارع؟
  • هل تعلم أن متابعة تنبيهات الأرصاد والدفاع المدني من أهم وسائل الوقاية من أخطار السيول؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الحذر قبل الخطر أسلم من الندم بعده.
  • لا تجعل الفضول يقودك إلى الهلاك.
  • أطع التعليمات تنجُ من الأذى.
  • العاقل من أخذ بالأسباب وتوكل على الله.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

إذا ما السيلُ جاءَ فلا *** تقتربْ من مجراهُ

ولا تعبرْ بغيرِ حذرٍ *** فالموتُ في طَيّاهُ

وخذْ بالأمنِ والنصحِ *** يحفظْكَ مَنْ سوّاهُ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم اجعل المطر رحمة وبركة، ولا تجعله عذابًا ولا ضررًا، اللهم احفظنا وأهلنا وطلابنا ومعلمينا من كل سوء، واحفظ بلادنا وأهلها، ووفّق ولاة أمرنا ورجال الدفاع المدني لخدمة الناس. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: الوعي بالمخاطر والالتزام بالتعليمات يحميان أرواحنا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن أن يستعرض المعلم قواعد السلامة عند الأمطار على لوحة في ساحة المدرسة.
  • مدة الإذاعة من ثماني إلى عشر دقائق، وتوزَّع الفقرات مسبقًا.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) قبل بدء الإذاعة.