المدرسة الصحية بيئة يتعلم فيها الطالب وهو آمن، والوقاية فيها مسؤولية الجميع. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن مدارس بلا عدوى والوقاية من انتقال الأمراض في المدرسة، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي جعل النظافة من الدين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير والعافية يا أبناء المدرسة، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. في الفصل نجلس متقاربين، ونتبادل الأقلام والكتب والألعاب، وفي الاستراحة نلتقي بالمئات. فكيف نحمي أنفسنا من انتقال العدوى بيننا؟ هذا ما سنعرفه في إذاعتنا اليوم.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة البقرة تبيّن محبة الله للتوابين والمتطهرين:

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222]

فقرة الحديث الشريف

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ» (رواه مسلم)

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:

«لاَ يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» (رواه البخاري)

أي لا يُدخل صاحبُ إبل مريضة إبلَه على إبل سليمة، وهذا أصل في عدم مخالطة المريض للأصحاء حتى يشفى.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، العدوى هي انتقال الجراثيم من شخص إلى آخر، وتنتقل غالبًا بالرذاذ عند السعال والعطاس، وبلمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه، وبالمشاركة في الأدوات الشخصية. وللوقاية منها وسائل بسيطة، أولها غسل اليدين بالماء والصابون قبل الأكل وبعد استخدام دورة المياه وبعد العودة من اللعب.

ونغطي أفواهنا وأنوفنا بمنديل أو بالمرفق عند العطاس والسعال، ونستخدم أكوابنا وأدواتنا الخاصة، ولا نشارك الآخرين في الأكواب والمناديل. وإذا شعرنا بأعراض مرضية كالحمى أو السعال الشديد، نبقى في البيت ونخبر المدرسة ونراجع الطبيب، حتى لا ننقل المرض إلى زملائنا. ونحافظ على نظافة الفصل والممرات ودورات المياه، ونرمي النفايات في أماكنها.

وللمعلمين والإدارة دور كبير كذلك، فهم يوفرون الصابون والمناديل، ويتابعون نظافة المرافق، ويعزلون الطالب الذي تظهر عليه أعراض مرضية حتى يحضر ولي أمره. أما نحن الطلاب فدورنا أن نلتزم بالتعليمات، وأن نذكّر بعضنا بالنظافة بلطف.

ولا ننسى اللقاحات التي تحمي الأطفال من أمراض كثيرة، وتنصح بها الجهات الصحية. وشعارنا: مدرستي نظيفة، وصحتي وصحة زملائي أمانة.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن غسل اليدين بالماء والصابون يزيل كثيرًا من الجراثيم التي تسبب الأمراض؟
  • هل تعلم أن مدة غسل اليدين المناسبة نحو عشرين ثانية على الأقل؟
  • هل تعلم أن تغطية الفم عند السعال والعطاس تقلل انتشار الرذاذ المحمّل بالجراثيم؟
  • هل تعلم أن بقاء الطالب المريض في البيت يحمي زملاءه ويساعده على التعافي بسرعة؟
  • هل تعلم أن مشاركة الأقلام والأكواب والأدوات الشخصية قد تنقل بعض الجراثيم بين الطلاب؟
  • هل تعلم أن تهوية الفصول وفتح النوافذ يقللان من تراكم الجراثيم في الهواء؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الوقاية خير من العلاج.
  • نظافتك حماية لك ولزملائك.
  • العدوى تنتقل بالإهمال وتُوقف بالوعي.
  • الصحة بداية كل نجاح.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

مدرستي دارُ الصفاءِ *** بالنظافةِ نبنيها

اغسلْ يديكَ ولا تَهِنْ *** فالصحةُ في غسلِها

ونكونُ جندَ وقايةٍ *** نحمي الصغارَ ونحميها

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم احفظ مدرستنا وطلابنا ومعلمينا من كل مرض وبلاء، وألبسنا ثوب الصحة والعافية، واشفِ مرضانا، ووفّق القائمين على صحتنا، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: مدرسة بلا عدوى تبدأ بوعي كل طالب والتزامه بالنظافة. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن أن تُعرض خطوات غسل اليدين على الشاشة أو لوحة إرشادية عند المغاسل.
  • يُستحسن أن تشارك ممرضة المدرسة بنصيحة قصيرة.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.