الطبيب إنسان يسهر ليرتاح غيره، ويتعب ليشفى المريض. وهذه إذاعة مدرسية كاملة عن مهنة الطب وفضل الأطباء وعلماء الطب المسلمين، تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب.

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الشافي المعافي، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صباح الخير يا طلاب العلم، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل وزملائنا الأعزاء. من منكم يحلم أن يرتدي المعطف الأبيض ويصبح طبيبًا؟ إنها مهنة شريفة تحتاج إلى علم واسع وقلب رحيم وصبر طويل. وفي إذاعتنا اليوم نتحدث عنها وعن أصحابها.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الشعراء، فيها أن الشفاء من الله وحده، والأطباء أسباب:

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: 80]

ثم آية من سورة المائدة تبيّن عظم إنقاذ النفس البشرية:

﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ [المائدة: 32]

فقرة الحديث الشريف

ويقدّم لنا الطالب (...) حديثًا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً» (رواه البخاري)

وفيه حثٌّ على البحث عن العلاج والتداوي، وهو دافع للأطباء والعلماء ليواصلوا البحث عن علاج كل مرض.

كلمة الصباح

يقدّمها الطالب (...):

زملائي الأعزاء، الطب من أنبل المهن وأكثرها إنسانية، فالطبيب يخفف الآلام، ويطمئن القلوب، ويحفظ الأرواح بإذن الله. ويتطلب الوصول إليه دراسة طويلة ومثابرة، يبدأ بالعلوم في المدرسة، ثم الجامعة، ثم التدريب والتخصص. وللطبيب أخلاق لازمة: الأمانة، والرحمة، والصبر، وكتمان أسرار المرضى، والتواضع لأن العلم لا ينتهي.

وقد برع علماء المسلمين في الطب، فألّف ابن سينا كتاب القانون في الطب الذي درسه الأطباء قرونًا، وميّز الرازي بين الجدري والحصبة، وكتب الزهراوي في الجراحة وصنع أدواتها. وأنشئت في العصور الإسلامية المستشفيات المسماة البيمارستانات.

ولا ننسى الممرضين والمسعفين وكل العاملين في القطاع الصحي، فجهودهم جميعًا تحفظ صحتنا. وفي المقابل، علينا أن نلتزم بتعليماتهم، ونحافظ على صحتنا، ونعامل الأطباء بالاحترام. وشعارنا: الطب رسالة رحمة قبل أن يكون مهنة.

هل تعلم

يقدّمها الطالب (...):

  • هل تعلم أن ابن سينا ألّف كتاب القانون في الطب، وظل مرجعًا للأطباء قرونًا طويلة؟
  • هل تعلم أن الرازي من أوائل من ميّزوا بين مرضي الجدري والحصبة؟
  • هل تعلم أن الزهراوي ألّف موسوعة في الطب والجراحة، ووصف فيها أدوات جراحية كثيرة؟
  • هل تعلم أن الدراسة الجامعية والتدريب لتخصص الطب تستغرق سنوات طويلة؟
  • هل تعلم أن غسل اليدين والتطعيم من أعظم ما يحمي الناس من الأمراض، وأن الطب الوقائي يوفّر على الناس معاناة كثيرة؟
  • هل تعلم أن الطبيب يقسم على حفظ أسرار مرضاه وأداء واجبه بأمانة؟

حكمة اليوم

يقدّمها الطالب (...):

  • الطبيب يعالج بعلمه، والله هو الشافي.
  • الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.
  • الكلمة الطيبة من الطبيب نصف العلاج.
  • العلم رحمة إذا صحبته الأخلاق.

فقرة شعرية

يلقيها الطالب (...):

يا مَنْ تداوي الناسَ علمًا ورحمةً *** أنتَ الرجاءُ وأنتَ بلسمُ الوجعِ

تسهرْ لتُطفئَ ما بنا من حرقةٍ *** والله يجزيكَ الجزاءَ الأوسعِ

الدعاء

يختم الطالب (...) بالدعاء:

اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وبارك في علم الأطباء وجهدهم، وأعنهم على أداء رسالتهم، وارزقنا العافية في الدنيا والآخرة، واحفظ بلادنا وولاة أمرنا وطلابنا ومعلمينا. آمين.

الخاتمة

وفي ختام إذاعتنا نقول: شكرًا لكل طبيب وممرض ومسعف يخدم الإنسانية، وعلينا أن نجتهد لنكون ممن ينفعون الناس. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نصائح لتقديم الإذاعة

  • يمكن دعوة طبيب من أولياء الأمور أو ممرضة المدرسة لتتحدث عن مهنتها دقائق.
  • يمكن ارتداء المعطف الأبيض للطلاب المشاركين.
  • اكتب اسم كل طالب مكان (...) ووزّع الفقرات قبل الإذاعة بيومين.