بناء العظام القوية يبدأ في الطفولة والمراهقة، وهشاشة العظام مرض يضعف العظم ويجعله عرضة للكسر مع التقدم في العمر، ويمكن الوقاية منه بعادات صحية نبدأها من الآن. وهذه إذاعة مدرسية عن هشاشة العظام تصلح لجميع المراحل، ويمكن توزيعها على ثمانية طلاب. والمعلومات فيها عامة، ويرجع في التشخيص والعلاج إلى الطبيب.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خلقنا فسوّانا فعدلنا، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صباح الخير يا زملائي، صباح الخير لمعلمينا الأفاضل. هيكلنا العظمي مثل أعمدة البيت تحمل أجسامنا وتحمي قلوبنا ورئاتنا وأدمغتنا. وهذه الأعمدة تحتاج إلى عناية منذ الصغر حتى تبقى قوية في الكبر. وإذاعتنا اليوم عن هشاشة العظام.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب (...) آية من سورة الروم، تذكر مراحل حياة الإنسان من الضعف إلى القوة ثم إلى الضعف والشيبة:
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ [الروم: 54]
فقرة الحديث الشريف
يقدّمه لنا الطالب (...) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ» (رواه مسلم)
والقوة تشمل قوة الجسم، فمن رعى صحته وعظامه كان أقدر على العبادة والعمل والإنجاز.
كلمة الصباح
يقدّمها الطالب (...):
أعزائي الطلاب، العظام أنسجة حية تتجدد باستمرار، فتُبنى وتُهدم وتُبنى من جديد. وفي الطفولة والمراهقة يكون البناء أسرع من الهدم، ويصل الجسم إلى أعلى كتلة عظمية تقريبًا في بداية مرحلة الشباب. أما مع التقدم في العمر فقد يزيد الهدم عن البناء، فتقل كثافة العظم وتصبح العظام هشة، وهذا هو مرض هشاشة العظام. ومن أخطر ما فيه أنه قد لا يظهر إلا بعد حدوث كسر، وهو أكثر شيوعًا عند كبار السن، وعند النساء بعد انقطاع الطمث.
وكيف نقي أنفسنا؟ نحرص على غذاء غني بالكالسيوم كالحليب ومشتقاته والخضار الورقية والسمك الذي يؤكل بعظمه، ونحصل على فيتامين د بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس في أوقات مناسبة وببعض الأغذية، ونمارس الرياضة التي يحمل فيها الجسم وزنه كالمشي والجري واللعب، ونبتعد عن التدخين، ونقلل من المشروبات الغازية والكافيين الزائد، ونحافظ على وزن مناسب. ومن كان لديه ضعف في العظام أو تاريخ عائلي للمرض فعليه مراجعة الطبيب لإجراء الفحص المناسب وأخذ المكملات عند الحاجة وبإشرافه.
وشعارنا اليوم: ابنِ عظامك اليوم، تحملك غدًا.
هل تعلم
يقدّمها الطالب (...):
- هل تعلم أن العظام تتجدد بالكامل مع مرور السنين لأنها أنسجة حية؟
- هل تعلم أن الكالسيوم من أهم المعادن لبناء العظام والأسنان؟
- هل تعلم أن الجسم يصنع فيتامين د عندما تتعرض بشرتنا لأشعة الشمس؟
- هل تعلم أن المشي والرياضة المنتظمة تقوي العظام والعضلات؟
- هل تعلم أن العناية بالعظام في سن الطفولة والمراهقة تنفع الإنسان طوال حياته؟
حكمة اليوم
يقدّمها الطالب (...):
- الصحة تاج على رؤوس الأصحاء.
- الوقاية خير من العلاج.
- ما تزرعه في شبابك تحصده في كبرك.
- الجسم القوي يعين على العمل الصالح.
فقرة شعرية
يلقيها الطالب (...):
عظامُكَ يا فتى عمدٌ وبنيانْ *** فشيّدْها بغذاءٍ وإحسانْ
وحليبٍ وشمسٍ في الضحى حينًا *** وحركةِ جسمٍ تُبقي لك الأركانْ
وزُرْ طبيبَكَ إن شككتَ في ألمٍ *** يكنْ لك الدربُ ممهودًا بإتقانْ
الدعاء
يختم الطالب (...) بالدعاء:
اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، اللهم اشفِ مرضانا وارزق كبارنا الصحة والعافية، اللهم احفظ معلمينا وطلابنا وبلادنا وولاة أمرنا. آمين.
الخاتمة
وفي ختام إذاعتنا نقول: عظام قوية اليوم تعني حياة نشيطة غدًا. شكرًا لكم على حسن الاستماع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.